اقتصاد

محمد بن سلمان يعلن تحويل 50 جزيرة على البحر الأحمر لمنتجعات سياحية لمستثمرين أجانب

أعلنت السعودية، الثلاثاء، إطلاق مشروع سياحي ضخم يندرج في إطار جهود المملكة لتنويع الموارد الاقتصادية ضمن الخطة الشاملة “رؤية 2030”.

ويقوم المشروع، الذي أعلن عنه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وينقله لكم “القاهرة24“، على تحويل 50 جزيرة ومجموعة من المواقع على ساحل البحر الأحمر إلى منتجعات سياحية، ويمتد المشروع على طول 180 كيلومترا بين مدينتي أملج والوجه على السواحل الغربية للمملكة.

وسيتولى صندوق الاستثمارات العامة تمويل المشروع، قبل فتح المجال أمام مستثمرين أجانب، بحسب وكالة الأنباء السعودية “واس”.

وستنطلق أعمال البناء في الربع الثالث من 2019 في مرحلة أولى، سيتم خلالها توسيع المطار، وبناء فنادق ومنازل فخمة. ويتوقع أن يتم الانتهاء منها في الربع الثالث من 2022، وقالت الوكالة إن المشروع سيسهم في “إحداث نقلة نوعية في مفهوم السياحة وقطاع الضيافة”.

يأتى ذلك بعد تصديق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على اتفاقية تيران وصنافير التي أقرها مجلس النواب لتصبح الاتفاقية نافذة، وتنقل الاتفاقية السيادة على الجزيرتين الواقعتين فى البحر الأحمر إلى المملكة العربية السعودية.

ووقع البلدان في إبريل 2016 اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بينهما التي تحصل بموجبها السعودية على حق السيادة على جزيرتي تيران وصنافير.

وقال تقرير للحكومة المصرية إن الاتفاقية تنهي فقط الجزء الخاص بالسيادة ولا تنهي مبررات وضرورات حماية مصر للجزيرتين.

وتأتي الخطوة المثيرة للجدل قبيل الموعد النهائي الذي حددته المحكمة الدستورية العليا للفصل في حكمين متناقضين في شأن اتفاقية تعيين الحدود البحرية بين مصر والسعودية.

وقد أصدرت المحكمة الإدارية العليا في 16 يناير الماضي حكما باعتبار الاتفاقية “باطلة” إلا أن محكمة القاهرة للأمور المستعجلة قررت في أبريل/نيسان الماضي اعتبار مشروع الاتفاقية ساريا.

ووافق مجلس النواب المصري في 14 يونيو الجاري على الاتفاقية وسط جدال ساخن تخلله هتاف لمعارضي الاتفاقية.

محمد المحلاوي

صحفى مصري يهتم بالشأن الداخلي المصري، اقوم بتغطية أهم الاحداث السياسة علي الساحة المصرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *