تقاريرتوب ستوري

إسدال الستار على أزمة دير وادى الريان بين الكنيسة والحكومة بالتصالح

أنهت الكنيسة القبطية أزمة دير الأنبا مكاريوس بوادى الريان بالتصالح مع وزارة البيئة، حيث ذكر بيان رسمى صادر عن الكنيسة، أن الوزارة وقعت مع الكنيسة اتفاقية لتقنين ممارسة الأنشطة الكنسية مع سداد المقابل المالى لذلك.

ووجهت الكنيسة الشكر للرئيس السيسى والأجهزة المعنية بعد انتهاء تلك الأزمة.

وتعود الأزمة إلى 2014، حين قررت الدولة شق طريق دولى يمر بدير وادى الريان (الدير المنحوت) وهو ما يستلزم هدم بعض مبانيه، ما دفع الدولة إلى توسيط الكنيسة للبحث عن حل ودى مع الرهبان الذين انقسموا إلى فريقين تبادلا إطلاق النار.

وكانت المفاوضات معطلة بين الكنيسة ووزارة البيئة حول تقنين أراضى دير الأنبا مكاريوس بوادى الريان، بسبب إصرار وزارة البيئة على وضع مبلغا كبيرا مقابل حق انتفاع الفدان الواحد بمنطقة محمية وادى الريان الطبيعية، التى تقيم الكنيسة عليها دير الأنبا مكاريوس السكندرى.

وكانت وزارة البيئة ترغب فى احتساب سعر الفدان بالقياس إلى دير سانت كاترين بسيناء، رغم اختلاف طبيعة الأراضى فى المدينتين، وتكلفة الاستصلاح فى أراضى وادى الريان الجبلية الصحراوية.

كما أن توقيع عقد الاتفاق، الذى تمنح وفقا له وزارة البيئة الكنيسة القبطية 4 آلاف فدان، قد تعطل بسبب الخلاف على تكلفة حق الانتفاع، بالإضافة إلى خلافات أخرى مع العرب من سكان المنطقة.

 

 

 

 

محمد المحلاوي

صحفى مصري يهتم بالشأن الداخلي المصري، اقوم بتغطية أهم الاحداث السياسة علي الساحة المصرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *