توب ستوريمنوعات

فيديو سابق لتامر عبد المنعم: انتخبت عبد الرحيم على لأنه حمل روحه على كتفه فى سنوات الظلام

أظهر مقطع فيديو منشور على موقع “البوابة”، تصريحات أعتبرها البعض متناقضة ومختلفة للفنان والمنتج تامر عبد المنعم عن شخصية الدكتور عبد الرحيم على.

وكشف عبد المنعم، فى الفيديو، المنشور بتاريخ 27 أكتوبر 2015 وعقب انتخابات مجلس النواب، عن المرشح الذي صوت له في الانتخابات البرلمانية، قائلًا: “انتخبت الدكتور عبد الرحيم علي لأنه حمل روحه على كفه في سنوات الظلام التي عاشتها مصر- على حد وصفه- في إشارة منه إلى فترة حكم الإخوان المسلمين”.

قبل أن يعود تامر عبد المنعم، لمهاجمة عبد الرحيم على فى مقال منذ يومين حمل عنوان: “عبد الرحيم على من مساكن الزلازل إلى نيو جيزة”، يهاجم فيه عبد الرحيم على بضراوة وبشدة وجاء نصه كالتالى:

“لم اتقابل معه سوي مرة واحدة علي مدار عمري وفِي حقيقة الامر لم تلتقي ارواحنا ولم نجد نقطة تلاقي واحدة فأنا وجدت نفسي امام ظاهرة غريبة تستحق الدراسة والتحليل الدقيق بدءاً من وصول سيارتي امام مبني مؤسسته الكائن بشارع مصدق بالدقي حيث عدد لا بأس به من الجاردات الذين يحيطون بالمكان والحواجز الحديدية التابعة للمحافظة والمرور وسيارة فارهة خاصه به تقف امام البوابة وخلفها سيارتين چيب للحراسة !! ثم بوابات التفتيش وموظفي الإستعلامات بالداخل علي طريقة مؤسسة الأهرام العريقة !! اصطحبني موظف الإستعلامات بمصعد خاص بالدكتور او بالريس كما هو شائع هناك بين أفراد المؤسسة !! دور كامل خاص بمكتب الريس وعدد لا بأس به من موظفي السكيرتارية وعدد اخر كبير من الزائرين ( غالباً من أبناء دائرته ) في حالة انتظار للدخول من هذا الباب الخشبي الجرار ذو المقابض الذهبية ، شرعت في إشعال سيجارة الا ان الكل قد ارتبك وحاطتني النظرات من كل اتجاه وكأنني قد أشعلت سيجارة حشيش !! وعلمت ان الدكتور لا يتحمل رائحة السجائر ويمنعها منعاً باتاً بطابقه الشئ الذي جعلني اصعد درجات السلم الي طابق اخر كي ادخن سيجارتي وما هي الا لحظات حتي أتت اليّّ مسرعة احدي أفراد طاقم السكيرتارية لتبلغني ان الدكتور في انتظاري، نزلت ودلفت الي غرفة مكتبه الواسعة المكسوة بالأخشاب الأرو ذات اللون البني الداكن والصالونات المذهبة المتعددة وطاولة الاجتماعات المهيبة وكان الدكتور يجلس منكفئ علي اوراقه في حالة كتابة وهنا همست لي السكيرتيرة الحسناء انه يكتب مقال الغد وما هي الا دقائق معدودة باذن الله ويكون جاهزا لمصافحتي !! ليمون وقهوة وشيكولاته patchi الفاخرة ساعدتني علي مرور الوقت وهنا نهض الدكتور محدثاً مدير مكتبه بصوت مرتفع ونبرة آمرة وكأنه يريدني ان اسمعه قائلا : ” نزل المقال علي المطبعة واعرف لي عملوا ايه في حجز باريس وهات لي ورقة المواعيد وشوف الاستاذ تامر يشرب ايه”.


وصل أمامي وصافحني بابتسامة الرجل المهم وجلس الي الكرسي واضعاً ساق علي الاخر معتذراً عن التأخير ” خير ايه الموضوع ؟ ” ، شرحت له الموضوع وهو باختصار كان بخصوص رعاية من جريدته لمدرسة في دورات تدريب سينمائي واطلعته علي بروتوكول تعاون بين شركتي وإحدي المدارس بلندن ونقابة المهن السينمائية المصرية ، لم يهتم الدكتور كثيراً بالمشروع او الأوراق التي كانت بحوزتي وأصدر اوامره لمدير المكتب كي يعرض الفكرة علي مركز الدراسات بالجريدة !! وباغتني بسؤال ( اخبار الريس مبارك ايه ؟! أنا بسمع انك بتروح له ) لم اكمل إجابتي حتي عرض عليّٓ ان أقوم بتسجيل حوارات مع الرئيس مبارك لعرضها ببرنامجه الصندوق الأسود في موسمه الجديد آنذاك نظير مبلغ من المال !! بالطبع رفضت العرض بشكل مهذب فالرئيس مبارك بالنسبة لي اكبر بكثير من ان يكون صفقة صوتية ببرنامج وصافحته مغادراً خاصة وان الترزي الايطالي التابع لبيت أزياء canali والذي حضر من روما خصيصاً للدكتور من اجل تفصيل ملابسه قد وصل !!

سبحان الله مُغير الأحوال ومُبدل النفوس ، من يصدق ان الثورات قد تجعل من قاطن مساكن الزلزال ان يصبح من قاطني أرقي الفيلات بكمباوند نيو جيزة !! من يصدق ان تجعل ثورة من مُصيفي بلطيم ورأس البر ان يصبحوا من ملاك القصور المطلة علي البحر بالساحل الشمالي !! من يصدق ان من كان يسعي في عام ٢٠٠٧ الي الوجبات المخفضة بنقابة الصحفيين يصبح من اصحاب الموائد الممتدة بكل الأصناف من لحوم ودجاج وأسماك وأفخر انواع المشروبات !! نجم نجوم الثورة يقضي احلي الأوقات بباريس حيث يبدو انه مكلف بدعم العلاقات الديبلوماسية مع المغرب الشقيق !! ما احلي الثورة وما اجمل الثورات !
بوابتك يا دكتور بلا صاحب او رابط فرئاسة المجالس ليست بالحراسات والسيارات والشيكلولاتة ال patchi والسكرتارية ومنع التدخين وتجليد الحوائط بالأخشاب وإلا لم يخدعك اخواني من اهم كوادر خلايا العمل النوعي الذي اتخذك وبوابتك مأوى له – بدون ذكر اسماء – الاخواني عبدلله رشاد الذي ألقت الشرطة القبض عليه مؤخراً ، القيادة يا دكتور ليست في الضغط علي رئيس تحريرك التنفيذي وتوريطه مع الداخلية فاعلم ان العشرة – اعني عشرة الداخلية – لا تهون الا علي اولاد الحرااااام ، يا خطيب أنا لا أعرفك علي المستوي الشخصي ولكنني سمعت عنك كثيراً من أشخاص اثق بهم واحترمهم واولهم الراحل عبدلله كمال فلا تجعل الأموال تغير منك فاحياناً يكون وادي حوف أكرم لصاحبه من حي الدقي وتكون الميكروباصات أكرم ايضاً من السيارة النيسان والخيار لك وحدك فأنا لا املك سوي النصيحة ، لا اريد ان أقول ان الطيور علي اشكالها تقع يا ابو حميد فتدبيسك للمعدة يذكرني بعمليات تخسيس الدكتور وفرد شعره وزراعته علي أيدي متخصصين بالمغرب فأنت يا خطيب ابن خطيب كان رحمة الله عليه امام مسجداً وهذا لا يجعلك أبداً ان تكتب عناوين من عينة (كرهت الله) و (اليوم خمر وحشيش) في الوقت الذي يبتهل فيه الحجاج الي ربهم بعرفات و(لبيك مارينا) وما الي ذلك من عناوين صفراء جعلتني وبمنتهى الصراحة أن أتوقف عن الكتابة بجريدتكما بعد أسبوعين فقط من البداية.

نحن في زمن لا يوجد به مستور كما تتصور يا دكتور فعناوين مثل: (الداخلية للعادلي : كل عام وانت هارب) لن تغسل أبداً الماضي وعلاقاته الوطيدة بالداخلية فيما قبل الثورات والهجوم علي قانون الطوارئ لن يَصْب بمصلحتك فلست وحدك من احتكرت الصناديق السوداء وربما كاميرا فندق ريكسوس شرم الشيخ ومشاجرتك مع الشاب السكران وفندق أمستردام خير دلائل ، الصفحة الأولي من الملف الاول لم تنتهي بعد وما خفي كان اعظم والرجال لا تنسي مواقف الرجال والأقلام لن تتوقف والصحف لن تجف وأخيراً اتقوا الله في مصر لان مصر فاض بها الكيل وما أدراكم ما فيض الكيل.. انتهي

محمود المملوك

صحفى ومعد برامج.. متخصص فى الشأن القضائى والأمنى ويكتب فى الملفات السياسية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *