توب ستوريمجتمع

“ايلاند بيتش”.. قصة تدمير أول قرية سياحية داخل البحر فى رأس سدر (صور)

‎أصدر عدد من متعاقدى وملاك الوحدات السكنية فى قرية “ايلاند بيتش” برأس سدر بياناً صحفياً بعد ان فاض بهم الكيل، بسبب الأحوال المتردية التى وصلت إليها القرية، مؤكدين أن بيانهم وشكواهم ليست بشكل شخصى وإنما تهدف بالأساس إلى الحفاظ على اسم مصر سياحياً فى ظل مساعى الدولة الحثيثة لتنمية هذا القطاع الهام والحيوى، وخاصة القرى المطلة على شاطئ البحر الأحمر .

‎وجاء فى البيان الذى حصل “القاهرة 24” على نسخة منه: “في ظل مساعي الدولة المستمرة للإعلان عن نفسها كواحدة من أعظم دول العالم السياحية و الترفيهية وفي ظل المنافسة المستمرة من دول الجوار، فإن هناك من يقوم بهدم ما تحاول الدولة إنجازه في هذا الوقت العصيب من المواجهات الخارجية، وأصبح لابد لها من المواجهات الداخلية أيضاً في ظل فساد المحليات، والتغاطى عن محاسبة بعض ضعاف النفوس من هواة التربح السريع و تكديس أموال طائلة من أموال المصريين لا يختلفوا كثيراً عن شركات توظيف الأموال التي وعدت المودعين بأرباح عالية وفي النهاية لم يستطيعوا التحصل علي أصل أموالهم”.

‎ واضاف البيان: المأساة تتكرر في احدي قري راس سدر تسمي “ايلاند بيتش”، والوعود البراقة من صاحبها، ورئيس مجلس ادارتها عبد الحميد البطشة بأنها جنة الله في ارضه و الحديث عن أطول مارينا في مصر ٢كم و القطار المائي الذي يصل بين الشاطيء الرملي الجميل و الجزيرة التي يوجد عليها كل وسائل الترفيه و المطعم الدوار و التشطيبات ذات المستوي المتميز و الملاهي و الچيم و السينمات و المول و الفندق العالمي و المياه الحكومية و الكهرباء، و لكن الواقع وبعد ان تري ما آلت اليه احدي اهم بقاع راس سدر علي يد هذا الشخص (المدعي بأنه أحد اهم المستثمرين) ستحدث لك انتكاسة لا تستطيع معها علي تحمل الصدمة وربما فقدان الرغبة و فقدان الثقة في بلدنا الغالية، التي تتحدث عن النمو في مدينة راس سدر، وإنشاء مطار راس سدر، وبناء كوبري من السخنة لرأس سدر، حتي تصبح مدينة عالمية.. مع العلم ان القرية بدأ الإنشاء فيها من ٢٠٠٨ و استخدام ماء البحر في عمل الخرسانات و الصور الموفقة للوضع في ٢٠١٧ .

‎ واكد البيان أنه من المعلوم لدي القاصي و الداني حجم الفساد ما قبل ٢٠١١ و ان كل شيء جائز، و لكن الغريب هو التعنت الآن من الدولة مع إقامة اتحاد شاغلين لهذه القرية و اللجوء اللي المحاكم حتي تستطيع إشهاره و استرداد الوديعة التي تعتبر أمانة لدي منفذ المشروع حتي يتثني لملاك القرية العمل علي ما افسده هذا الفاشل و التصدي له و الحجج الواهية بإن المنشأت السياحية لا يكون لها اتحاد ملاك أو اتحاد شاغلين ولكن هذه ليست كذلك فهي وحدات مصيفية ساحلية ملاكها من المصريين مثلها مثل كل قري الساحل الشمالي و العين السخنة، بل ومكافأة عبدالحميد البطشة بإعطاءه قرية أخري أو تخصيص أرض له لإقامة قرية اخري تملأ إعلاناتها الصحف و الشوارع والقنوات تسمي دايموند بيتش حتي يصبح هناك ضحايا جدد لهذا المنافق.

‎وطالب البيان الدولة بوقفة حقيقية مع من يستحلون أموال المصريين بكل بساطة و سهولة وأن تضرب الدولة بيد من حديد كل هؤلاء و إثبات ان مصر تراعي حقوق ابنائها و لا تسمح لأحد بالنيل منهم حتي لو كانت بطاقته تحمل الجنسية المصرية.

‎ وأختتم البيان: “انقذوا ملاك دايموند قبل فوات الاوان و ساعدونا نحن (ملاك ايلاند بيتش) في استرداد حقوقنا.. لا تجعلوا هؤلاء عنوان المستثمرين المصريين وإظهار ذلك للخارج”.

 

محمود المملوك

صحفى ومعد برامج.. متخصص فى الشأن القضائى والأمنى ويكتب فى الملفات السياسية

مقالات ذات صلة

1 thought on ““ايلاند بيتش”.. قصة تدمير أول قرية سياحية داخل البحر فى رأس سدر (صور)”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *