توب ستوريخاص

تفاصيل التحقيقات مع المتهمين بترويج الشذوذ.. اتهامات من النيابة وإنكار من الشباب ومفاجأة حول الحفل

واجهت نيابة أمن الدولة العليا بإشراف المستشار خالد ضياء الدين المحامى العام، 3 من الشباب فى واقعة رفع العلم المثلى بحفل مشروع ليلى، بتهم ممارسة أعمال منافية للآداب العامة والتحريض على الشذوذ الجنسي والمثلية.

وأنكر الشباب المقبوض عليهم هذه التهم تماماً وأكدوا على حضروهم الحفل للاستمتاع بفرقة مشروع ليلى فقط، منكرين التحريض على الشذوذ، وقالوا ” احنا مجرد شباب عادية رايحه حفله لباند بتحبه للاستمتاع فقط”.

وبحسب التحقيقات الأولية “كل واحد في الحفل كان بيعمل اللي هو عاوزة بدون رقيب عليه لأن المفروض رايحين حفله ننبسط مش نقيد حريتنا”.

وحرص عدد من المحامين والنشطاء الحقوقين من منظمات وجهات مختلفة على الحضور والانتظار أمام نيابة أمن الدولة، لمساندة الشباب وحضور التحقيق مع المتهمين.
وقال مصدر أمنى: لم يقم القائمون عليه بإستخراج التصاريح والموافقات الأمنية اللازمة لإقامته، مستغلين إمكانية إقامة الحفل بالمول المشار إليه نظراً لكونه من الأماكن المغلقة.
وكشف المصدر عن تمكن الأجهزة الأمنية من رصد أحد القائمين على عملية التصوير والترويج للحفل على صفحته عبر موقع التواصل الإجتماعى “فيس بوك” وجارى إتخاذ الإجراءات القانونية تجاهه كما تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد عدد من الأشخاص ممن قاموا برفع علم “المثليين” وجارى إتخاذ الإجراءات القانونية ضدهم.
وأشار المصدر إلى قيام نقابة المهن الموسيقية بمنع أفراد الفريق الغنائى المشار إليه من إقامة أية حفلات غنائية بمصر مستقبلاً.
وأكد مصدر بأن الحفل الغنائى الذى أقيم فى إحدى المولات التجارية بمنطقة التجمع الخامس، وظهر بها عدد من الشباب المعروفين بميولهم الجنسية الشاذة ويسعون للترويج للشذوذ الجنسى والتحريض على الفسق والفجور، وإفساد أخلاق الشباب.
وأوضح: لم يقم القائمون عليه بإستخراج التصاريح والموافقات الأمنية اللازمة لإقامته، مستغلين إمكانية إقامة الحفل بالمول المشار إليه نظراً لكونه من الأماكن المغلقة.

محمود المملوك

صحفى ومعد برامج.. متخصص فى الشأن القضائى والأمنى ويكتب فى الملفات السياسية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *