• بحث عن
  • “حسم” الإرهابية تزعم استهداف سفارة ميانمار فى الزمالك بعبوة ناسفة أمس (بيان)

    زعمت حركة حسم الإرهابية استهداف سفارة ميانمار في القاهرة، وتبنت الحركة، محاولة الاستهداف الفاشلة التي تعرضت لها سفارة ميانمار بالقاهرة، أمس السبت.
    وجاء في بيان الحركة الإرهابية عبر صفحتها الرسمية على موقع “تويتر”: “حسم تشارك مواطني الروهينجيا المسلمين همومهم وآلامهم الذي يتعرضون له”، متابعة “وتعتبر الحركة هذا التفجير رسالة تحذيرية لسفارة السفاحين”.
    وكانت وزارة الداخلية قالت، في بيان لها أمس أنه بتاريخ أمس السبت، تبلغ للأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة بسماع دوي انفجار بإحدى الشقق السكنية بدائرة قسم شرطة قصر النيل.
    بانتقال الأجهزة الأمنية ورجال الحماية المدنية وخبراء المفرقعات لمكان البلاغ، وبالفحص تبين أن دوى الانفجار صادر من شقة سكنية مغلقة كائنة بأحد العقارات بشارع محمود صدقى في الزمالك بدائرة القسم والمخزن بها كميات من مواد الطلاء والبناء، وحدوث تسرب بالغاز الطبيعى بالشقة المُشار إليها نتج عنه دوى انفجار.
    ولم تسفر الواقعة عن حدوث ثمة إصابات بين قاطني العقار، ووقوع بعض التلفيات بشرفة العقار المشار إليها، وتم إتخاذ الإجراءات القانونية.

    وكشف مصدر أمنى، لـ”القاهرة 24″، أن تحريات الأجهزة الأمنية أسفرت أن العمل جاء انتقاماً من دولة بورما احتجاجاً على تهجير مسلمى الروهينجا هناك، وعمليات الإبادة والتطهير العرقى الممنهجة والتى تتم تجاهم من قبل الجيش واقبائل الأخرى وسط صمت الدولة هناك.

    وتكثف الأجهزة الأمنية تحرياتها للوقوف على تفاصيل أكثر حول الواقعة، واتخاذ اللازم قانونياً تجاه فاعليها.

    يذكر أنه فى 2012 اقتحم أحد الشبان المصريين سفارة بورما بالقاهرة وأنزل علمها وأحرقه خلال احتجاج أمام مقرها نظمته الجماعة الإسلامية للمطالبة بطرد السفير.

    وتمكن أحد المتظاهرين من إنزال العلم البورمي أمام أفراد أمن السفارة وقام بمساعدة مجموعة من زملائه بإحراقه وسط هتافات جماعية “بالروح بالدم نفديك يا إسلام”، بحسب وكالة الأناضول للأنباء.

    ونظم المئات من أبناء الجماعة الإسلامية وذراعها السياسية حزب البناء والتنمية بمشاركة عدد من الحركات الثورية وقفة احتجاجية أمام سفارة دولة ميانمار (بورما) في العاصمة القاهرة عقب صلاة الجمعة، للتنديد بالجرائم الوحشية ضد الأقلية المسلمة في بورما.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق