• بحث عن
  • الجزيرة.. القناة رقم 1 عربياً فى بث الضغائن وروح الفتنة (مقال)

    محمود عبد الله

    “آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا اؤتمن خان” صدق رسول الله ص

    هذا الحديث ينطبق علي قناة الجزيرة القطرية في كل مواقفها الإعلامية فأصبحت بلا منازع القناة رقم ١ في الوطن العربي في بث الأكاذيب والفتن وزرع الضغائن بين الدول العربية ومحاولة بث روح الفرقة.

    ففي عهد الإخوان استطاعت قناة ON TV المصرية توثق تزيفها للحقائق عندما أدعت الجزيرة أن الشرطة تحرق مسجد الفتح وتطلق الغاز علي المتظاهرين السلميين وصورت قناتنا المصرية عناصر الإخوان وهي تفتح طفايات الحريق من زاوية أخري كي تزيف المشهد فوقت الجزيرة في شر أعمالها ومرة اخري عندما اعتقد المذيع والضيف أنهم ليسوا علي الهواء ولكن كانت ميكروفوناتهم مفتوحة وصورتهم أيضاً علي الهواء ففضح امرهم بأيديهم.

    وتصدير مشهد مخالف ايّام الاحتلال الامريكي للعراق في عام ٢٠٠٣ عندما كانت تذيع أخباراً عن احتلال مطار بغداد قبل احتلاله بأيّام كل ذلك من أجل بث روح انهزامية بين الجنود ويحدث الغرض المراد من وراء بث هذه الأخبار ثم تذيع محاكمات صدام ولحظة إعدامه والعرب دون التفات للمؤامرة التي تحاك حولهم وقتها ثم يأتي الربيع العربي وأصبحت صاحبة مصطلحات غاية في الغرابة مثل اطلاقها علي الجيش الليبي كتائب القذافي والجيش اليمني القوات الموالية لصالح والجيش السوري شبيحة الأسد والجيش العراقي ميلشيات المالكي وأخيراً الجيش المصري قوات الانقلاب.

    ثم تبث الفيلم المصطنع للإرهابين ضد الجيش المصري وكأن الجيش المصري لا يسيطر علي سيناء ويكاد لا يستطيع اخراج الجنود برؤوسهم خارج المدرعات ثم يأتي المشروع الكبير وهوإطلاق القمر الاصطناعي سهيل سات منذ ما يقرب من العام مستغلة احتكارها لكل البطولات الرياضية لتجعل المشاهد العربي يغير وجهته بعدياً عن النايل سات والاتجاه الي سهيل سات حتي تتربص بمصر أكثر وأكثر ولكن أظن أن الدول العربية “العربية الحقيقية” لن تنساق وراء هذه المؤامرة الجديدة ولن يغير العرب وجهتهم بعيداً عن مصر والنايل سات ويكفيكم القنوات الإيرانية والتركية فيصبح للشريف وجهته ويصبح للئيم وجهته، ولكن هيهات  فالعرب قادرون علي بناء أكبر قاعدة إعلامية ومدينة إنتاج إعلامي في الشرق الأوسط مثل ( قاعدة محمد نجيب العسكرية) تفوق مساحتها مساحة قطر ككل.

    حفظ الله مصر وأمنها القومي

     

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    مقالات ذات صلة


    CIB
    CIB
    إغلاق