توب ستوريسياسة

هل تُخلى السلطات السعودية فندق “الحياة ريجنسي” لاستخدامه مقر احتجاز للموقفين الجدد؟!

نشر عدد من مستخدمى مواقع التواصل الاجتماعى، “تويتر” إعادة تغريد الناشط القطري الشهير “بوغانم” والتى تفيد بأن السلطات السعودية أقدمت على حجز فندق “حياة ريجينسي” في العاصمة الرياض لاستخدامه كمركز احتجاز للأمراء والوزراء ورجال الأعمال في إطار حملة الاعتقالات التي ينفذها ولي العهد محمد بن سلمان على غرار ما فعلته مع فندق “ريتز كارلتون”.

وقال “بوغانم” على حسابه على “تويتر”:  “كما وصلني الامن السعودي يحجز فندق حياة ريجنسي بالكامل لإضافة معتقلين جدد!!”.

فيما رد عليه أحد المغردين السعوديين ويدعي “ولد روق” قائلاً: “من الرياض أقول لك كلامك صحيح 100%”.

 

وحتى الآن لم تعلق إدارة فندق “الحياة ريجنسي” الرياض أو الإدارة الأم على هذه الأنباء، كما لا تزال تتحفظ إدارة فندق “ريتز كارلتون” عن الإدلاء بأى تفاصيل أو تعليق على عملية احتجاز الأمراء والوزراء السعوديين فى الفندق بالعاصمة السعودية.

 

ويمتاز فندق “حياة ريجنسي الرياض العليا” بموقعه الاستراتيجي ضمن منطقة اقتصادية حيوية في الرياض على مقربة من مركز الملك عبدالله المالي، ومركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض، وعلى بعد أقل من 40 دقيقة من مطار الملك خالد الدولي، وتم افتتاحه فى يناير الماضى.

وكان فندق “ريتز كارلتون”، قام بعملية إخلاء من النزلاء بدأت من الساعة 11 ظهر السبت الماضي، أي قبل صدور الأوامر الملكية بعشر ساعات، وقبل موجة الاعتقالات، ما أثار الشكوك.

 

وفي وقت سابق، وضعت إدارة الفندق منشوراً في الفندق، أشارت فيه إلى أنّ “نظراً لظروف خارجة عن إرادتنا، نودّ إحاطتكم أنّه يتعيّن علينا الموافقة على طلب من الجهات العليا، بأن يكون آخر موعد للمغادرة الليلة الساعة 11 مساء، ولن يتمّ تمديد أي طلبات للبقاء بسبب إجراءات أمنية مشدّدة”.

 

وبحسب وكالة الأنباء رويترز أمس فأن قامة أسماء جديدة تم توقيفهم على خلفية إصدار الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، أمراً بتشكيل لجنة عليا برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، للتحقيق في قضايا الفساد واتخاذ ما يلزم اتجاه المتورطين، ضمت عدد من قيادات الصف الثاني ونخب سياسية واقتصادية واجتماعية بعد توقيف 18 من الأمراء والوزراء السعوديين.

 

 

 

محمود المملوك

صحفى ومعد برامج.. متخصص فى الشأن القضائى والأمنى ويكتب فى الملفات السياسية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *