توب ستوريسياسة

أحمد عزت يكتب: الساحة الفلسطينية تمتلئ بالتموجات السياسية (مقال تحليلي)

تتواصل التفاعلات على الساحة الفلسطينية، وهي التفاعلات التي لا تتوقف في ضوء السرعة التي بات عليها المسار الفلسطيني الآن وتطورات العملية السياسية المرتبطة به.  

ويشير مصدر فلسطيني إلى أن دقة التوقيت الآن المتعلق بمسيرة المصالحة، وهي الدقة التي باتت واضحة الآن في ظل التطورات السياسية على الساحة.

وبات من الواضح أن هناك عدد من اللاعبين الفاعلين على الساحة الفلسطينية ممن اهتمت التقارير بعرض جهودهم من أجل تحقيق التسوية، مثل القيادي محمد عباس النائب عن المجلس التشريعي أو غيره من المسؤولين الآخر .

لقاءات غير معلنة

وتشير التقارير الفلسطينية الإعلامية، إلى أن المصالحة السياسية تكتسب الآن زخما سياسيا واضحا، وهو الزخم الذي يتصاعد مع طرح إمكانية دخول منظمات أخرى إلى كنف هذه المصالحة، وهو أمر بات مصيريا الآن خاصة مع الحديث عن دخول المنظمات التي سيشملها قرار التصالح.  

ويقول مصدر مسؤول إلى أن عدد من قيادات حركة حماس تستعد الآن لعودة الاجتماعات واللقاءات الغير معلنة بين عدد من الأطراف الفاعلة بين مسؤولي حركة حماس مع بعض من القيادات الفلسطينية على رأسها النائب والقيادي الفلسطيني محمد دحلان .

وتشير بعض من القيادات الفلسطينية إلى أن جملة هذه التفاهمات تم التوصل إليها خلال اجتماع أخير عقده ممثلين عن حركة حماس وبين ممثلين عن القيادي الفلسطيني محمد دحلان.

وأشارت تقارير صحفية فلسطينية إلى أن دحلان طرح عدد من الحلول للقضايا الشائكة، مثل الرغبة في الثأر بين أبناء القطاع من أبناء حركة فتح وحماس، وهي واحدة من أخطر وأهم القضايا خاصة وإن وضعنا في الاعتبار رفض عائلات فلسطينية المبادرة بالصلح دون أخذ ما يسمونه بحقوق عوائلها . وأشار دحلان في التعامل مع هذه النقطة إلى إمكانية دفع الدية، وهو الأمر الذي تم اتخاذ بعض من الخطوات فيه، فضلا عن عدد من المشاريع الخدمية الأخرى المتميزة والتي من المنتظر أن تساهم وبقوة في النهوض الاقتصادي بالقطاع، الأمر الذي من شأنه أن يلغي ويؤجل المشاكل التي يعانيها الفلسطينيين من أبناء قطاع غزة. 

عموما فإن التفاهمات الحاصلة الآن تكتسب هذه التفاهمات زخما جيوسياسي واضح خاصة بعد انعقاد مراسم الإعلان عن المصالحة الوطنية أخيرا، وهي المراسم التي انطلقت مع إحياء ذكرى الرئيس الراحل ياسر عرفات في ساحة الكتيبة بغزة والتي أشرفت عليها لجنة المصالحة الوطنية الفلسطينية.

وتشير صحيفة فلسطين إلى أهمية هذه الخطوة التي أتت مع إعلان اللجنة عن توفير مبادئ الصلح النهائي بين الفلسطينيين، وهي المبادئ التي اتضحت مع تسوية مشكلة مائة شهيد من أبناء حركتى فتح وحماس استشهدوا إثر الانقسام. اللافت هنا أن هناك عدد من القضايا الهامة والمصيرية التي يساهم فيها النائب والقيادي الفلسطيني محمد دحلان وعلى رأسها محاولة التصالح وعقد صلح اجتماعي بين سكان غزة وبعضهم البعض، وهو أمر بات واضحا من الآن.

محمد المحلاوي

صحفى مصري يهتم بالشأن الداخلي المصري، اقوم بتغطية أهم الاحداث السياسة علي الساحة المصرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *