توب ستوريمنوعات

“ملك” العابرة جنسياً تروى 5 سنين من الضرب والإهانة بسبب التحول من شاب لفتاة (صور)

روت الفتاة ملك الكاشف كواليس تحولها الجنسى من ولد إلى فتاة، وذلك عبر صفحتها الرسمية بموقع الفيس بوك، مؤكدة أنها مرت برحلة معاناة حتى استطاعت تحويل جنسها، مذكرة بعد تقبل أهلها ذلك، نومها بالشارع، بعد طردها من المنزل.

وقالت الكاشف عبر الفيس بوك:”بكل بساطة و فخر و هدوء ” دي انا ” من سن 13 سنه لحد سن 18، خمس سنين من رفض العالم ليا، خمس سنين من العنف والأذى، خمس سنين من الصراع النفسي والجسدى، خمس سنين من استقلال وشغل ودراسة كلهم أصعب من بعض لأن الكل كان نابذني، مش سهل تلاقي بنت عابرة جنسيا “متحولة جنسيا” تنزل صور ليها قبل تغيير شكلها وقبل العمليات لأن بكل بساطة كل صورة من دول بتحمل أذى نفسي كبير جداً ليا وكنت بتجنب أن أي مخلوق يشوفهم، وبكتفي بصور الفترة الحالية، بس ليه اخبي حقيقتي اللي هي وبكل بساطة “اني بنت جميلة و مقاتلة حاربت سنين عشان أفوز بنفسي”.

وأضافت الكاشف قائلة:”سنين متابعة نفسية عشان اخد اي تقرير يثبت حالتي و يرحمني من اذى الشرطة والأهل سنين بحاول جاهدة أعمل عملياتي الجراحية عشان ابص لجسمي، وأنا مرتاحة وقدرت بعد معاناة وتعب أعمل جزء منها، سنين وأنا كل يوم ببكي بالدموع لأني كنت بشوف في مرايتي ولد مش بنت وحقيقتي البسيطة هي أني بنت محبوسه في جسم ولد”.

مضيفة خلال حديثها:” في أمور مبنحتاجش فيها رأي الطب والدين وحتى أقرب الناس لينا في أمور بتكون أوضح من الشمس بس لو قررنا نشوف بقلبنا مش بعيوننا ومن الأمور دي هي أحنا، ذاتنا، هويتنا وميولنا وديننا اللي في الأول والأخر هم لينا مش لحد،أنا عشت سنين بدور عالدعم والسند وبحاول أقاوم وأستحمل النبذ والعنف والضرب والشتيمة والخوف والخذلان، بس دلوقتي وبعد ما وصلت تقريبا للي أنا عيشت عمري أحلم بيه، هنزلكم الصور دي من أول يوم قررت فيه أخوض حربى مع المجتمع وعلى كل صورة قصة بتحتوي على مأساه عشان اخيرا اوصل لليوم اللي اكون فخوره فيه بنفسي اني بطله و مقاتله و حقيقيه مش مصطنعة”.

وقالت الكاشف:” أنا امرأة عابرة جنسيا “متحولة” وفخورة كل الفخر وانتن يا صديقاتي العابرات يجب أن تكن فخورات بذاتكن التي صنعتنها بأيديكن خمس اعوام من النضال و مستمرة”.

وملك الكاشف هو ولد باسم “مالك الكاشف” يبلغ من العمر 17 عام، وتسعى إلى إجراء عملية التحول الجنسى من أجل تغيير كينونته الذكرية الظاهرية إلي الأعضاء الأنثوية التي تسعي اليها، والفتاة تحدثت عن علاقتها مع الأسرة منذ الصغر، وأنها ولدت بأعضاء ذكرية وكان الجميع يعتقدون أنها ولد ولكن بدأت وهي صغيرة التعامل بشكل مختلف حيث كانت تقف مع والدتها في المطبخ وأيضا تضع الميكاب وأشياء تستعملها الفتيات.

محمود المملوك

صحفى ومعد برامج.. متخصص فى الشأن القضائى والأمنى ويكتب فى الملفات السياسية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *