توب ستوريرياضة

أول قرار من قائمة الخطيب ضد قناة الأهلي

أكدت قائمة محمود الخطيب أن قناة الأهلي انحرفت عن مسارها الطبيعي وخرجت عن الإطار القيمي المعهود للإدارة في التعامل مع الشأن الانتخابي.

وقالت القائمة في بيان رسمي اليوم: “فى ظل انحراف قناة النادى الأهلى عن مسارها الطبيعي وخروجها عن الإطار القيمي المعهود عن النادي واداراته الإعلامية والتنفيذية فى التعامل مع الشأن الانتخابي بكل حيادية ومسئولية.. وبعد أن كشفت ادارة القناة عن انحيازها التام والكامل وتسخير إمكانياتها فى اتجاه مساند لمرشحين ضد آخرين من أعضاء وأبناء الأهلى”.

وأضاف البيان: “وصل الأمر بقناة الأهلي إلى التطاول على قمم ورموز النادى وأبنائه والإساءة المتكررة والتى لم تجد فى كل مرة من يكبح جماح مثل هذه التجاوزات وهو الأمر الذي استقبله أعضاء النادي وجماهير الأهلى الكبيرة بكثير من الغضب والاستياء والاندهاش كونه يمثل سلوكًا منحرفًا عن كل قيم ومبادئ وثوابت النادى التاريخية وخطا منجرفًا عن ضوابط عمل القناة والأهداف والضوابط التى ضمنها مجلس ادارة النادى لخط عمل قناة الأهلي عند تأسيسها فى عام ٢٠٠٨ كوسيلة ربط وترابط بين النادى وكل أبنائه ونجومه وكل منتسبيه وجماهيره فى كل مكان.. فإن قائمة الأهلى التى يترأسها محمود الخطيب تجد نفسها مدفوعة بديهيًا بكل الأسف والحزن لعدم التعامل حاليًا مع شاشة الأهلى والاعتذار لأعضاء الجمعية العمومية وهم يتابعون جيدًا ما يقع من تجاوزات متكررة وانحيازات لا تليق أبدًا بالنادى الأهلى وتقاليده وثوابته ولجماهير النادي الشريك الدائم للأهلى فى كل مسيرته ونجاحاته عن عدم تمكن أبناء النادي من مخاطبة أعضاء الأهلى بشأن انتخابات الأهلى .. عبر شاشة قناة الأهلي..فى الوقت الحالى والظرف الاستثنائي”.

وأوضح البيان أن “قائمة الخطيب تتمني للنادى الأهلى وكل أبنائه وأعضائه ومحبيه التمسك بقيم وتقاليد ومبادئ النادي التى ليست بحاجة للسؤال عنها أو التقليل من قيمتها أو للأسف السخرية منها بعد ١١٠ سنوات من حرص عظماء النادي عليها ورعايتهم لها وحفاظهم علي هذه القيم كأغلى وأهم ما يملكه الأهلى من تراث حضاري وأسباب تاريخية وقوية للتفوق والتميز الرياضى والسلوكى .. وتتمنى قائمة محمود الخطيب لنادينا الحبيب دومًا كل تقدم وتميز وازدهار.. وليبقي الأهلى دائما فوق الجميع”.

محمد المحلاوي

صحفى مصري يهتم بالشأن الداخلي المصري، اقوم بتغطية أهم الاحداث السياسة علي الساحة المصرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *