تقاريرتوب ستوري

بعد وصفه ما كتب بـ”الدعارة الفكرية”.. إسلام بحيري يرد على “الولد الصغير المكفراتي” (صورة)

نشر الباحث إسلام البحيرى، رداً على ما صرح به الداعية عبد الله رشدى، أمام مسجد السيدة نفسية المُقال، بعد نشره فتوى على لسان ابن تيمية تبيح قتل المتصوفين، قائلا “الولد الصغير” المكفراتي تجرأ ونسي نفسه لما وقفته عريان زمان، وكاتب رد علي في بوست امبارح وبيقول إنه “ابن تيمية” كان مش بيكفر الصوفيين وإنه حلو وجميل وكيوت، طيب”.

وأضاف بحيرى عبر حسابه على الفيس بوك، قائلا”: اقروا النص ده وبعدها مش هرد تاني على الولاد الصغيرين”فكل من غلا في حي أو في رجل صالح، كمثل علي رضي الله عنه أو عدي أو نحوه، أو في من يعتقد فيه الصلاح كالحلاج أو الحاكم الذي كان بمصر أو يونس القتي ونحوهم، وجعل فيه نوعا من الإلهية، مثل أن يقول كل رزق لا يرزقنيه الشيخ فلان ما أريده، أو يقول إذا ذبح شاة باسم سيدي أو يعبده بالسجود له أو لغيره، أو يدعوه من دون الله تعالى مثل أن يقول: يا سيدي فلان اغفر لي أو ارحمني، أو انصرني أو ارزقني أو أغثني أو أجرني أو توكلت عليك، أو أنت حسبي أو أنا في حسبك، أو نحو هذه الأقوال والأفعال التي هي من خصائص الربوبية التي لا تصلح إلا لله تعالى، فكل هذا شرك وضلال يستتاب صاحبه فإن تاب وإلا قتل”.

وأشار “بحيرى” إلى أن مجموع الفتاوى ( ٣٩٥/٣)، الترجمة مش محتاجة فقط اقتلوا المتصوفين ورؤوسهم والحلاج وكل تابع لمجرد انه ممكن يقول يا سيدنا كذا ساعدني عند ربنا، وده نص تاني أنكى وأمر، وهنا بقى الأستاذ “ابن تيمية” بيقول إنه حتى زيارة مسجد الرسول نفسه للدعاء شرك وضلال، وأما زيارة قبور الأنبياء والصالحين لأجل طلب الحاجات منهم أو دعائهم والإسقام بهم على الله أو ظن أن الدعاء أو الصلاة عند قبورهم أفضل منه في المساجد و البيوت فهذا ضلال و شرك و بدعة باتفاق أئمة المسلمين “، مجموع الفتاوى: ( ٤٧١/١٧) الترجمة، واعين للي بيتقال حتى زيارة قبر الرسول محمد للدعاء هو شرك وضلال، كفاية كده يا “ولد” ولا عايز تاني ،وهرحمك المرة دي، والمرة الجاية هعمل فيك اللي عملته زمان”.

وكان الشيخ عبد الله رشدى، قد نشر رداً على تصريحات إسلام بحيرى، حول فتوى الشيخ ابن تيمية بجواز قتل المتصوفين، عقب حادث استشهاد 305 بحادث مسجد الروضة الذى وقع بمنطقة بئر العبد بالعريش، ظهر أمس الجمعة.

مصطفى عبد الرحمن

صحفى متخصص فى أخبار الرياضة والمجتمع والمنوعات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *