توب ستوريرياضة

قائمة طاهر تهدد “صدى البلد” بسبب الخطيب

تبحث قائمة المهندس محمود طاهر تقديم شكوي إلى الهيئة الوطنية للإعلام ضد قناة صدى البلد، بسبب ما وصفته بـ”عدم حيادها وتعمّد التشويه والتشهير بقائمة طاهر ومجلس الإدارة وبث أخبار كاذبة لا أساس لها من الصحة بهدف إثارة الأعضاء والجماهير”.

وكان الإعلامي أحمد موسى قد هاجم محمود طاهر، المرشح على مقعد الرئيس فى انتخابات الأهلي القادمة وقائمته، بسبب ندوة أقيمت يوم الجمعة الماضي بالتزامن مع تنفيذ مجزرة مسجد الروضة، التي أسفرت عن وقوع 305 شهداء، مشيرا إلي أن القائمة لم تحترم سقوط شهداء والعمل الإرهابي وأذاعت الأغاني قبل إلغاء الندوة.

وقالت القائمة فى بيان أرسل لوسائل الإعلام “تبحث قائمة المهندس محمود طاهر في انتخابات النادي الأهلي التقدم بشكوى إلى الهيئة الوطنية للإعلام ضد قناة صدى البلد بسبب عدم حيادها وتعمّد التشويه والتشهير بقائمة طاهر ومجلس الإدارة، وبث أخبار كاذبة لا أساس لها من الصحة بهدف إثارة الأعضاء والجماهير”.

وأضاف البيان “جميع البرامج السياسية والرياضية بالقناة لا تفوت فرصة إلا وتكيل الاتهامات الباطلة للمهندس محمود طاهر، وآخرها الادعاء كذبًا بأنه لم يراع مشاعر أهالي شهداء مسجد الروضة واستكمل ندوته يوم الجمعة الماضي، في حين أن الواقع يقول إن الخبر لم يصل إليه إلا متأخرًا، وبمجرد علمه وقف دقيقة حدادًا وألغى ندوته في اليوم التالي بالشيخ زايد، وأعلن الأهلي الحداد لمدة ثلاثة أيام”.

وتابع “برامج القناة تعمّدت إثارة هذا الأمر، وبهذا الشكل الفجّ الذى يعد متاجرة غير مقبولة بهذا الموقف المأسوي الذي أبكى شعب مصر، وإقحام انتخابات النادي الأهلي في مزايدات رخيصة لا تليق بأبنائه الذين لا يشكك أحد في انتمائهم وحبهم لوطنهم وتربط الشكوى بين هذا الهجوم المتعمّد والممنهج، وبين وجود إعلانات ثابتة في القناة لشركات يملكها اثنان من المرشحين علي قائمة محمود الخطيب، مما يشكك في نواياها وعرضها لانتخابات الأهلي”.

وختم البيان “قائمة محمود طاهر لا تمانع أن تأخذ القناة موقفًا مؤيدًا للقائمة المنافسة، فهذا رأيها، وتلك قناعاتها، ولكن التطاول والأكاذيب الباطلة التي يتم ترويجها على قائمة طاهر، والنيل من إنجازاته الثابتة علي الأرض هو أمر ضد ميثاق الشرف الإعلامي”.

محمد المحلاوي

صحفى مصري يهتم بالشأن الداخلي المصري، اقوم بتغطية أهم الاحداث السياسة علي الساحة المصرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *