• بحث عن
  • مصدر مقرب من “الحريرى” يكشف التهديدات التى تعرض لها أثناء وجوده بالسعودية

    كشف مصدر مقرب من رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، تفاصيل التهديدات التي تلقاها من المملكة العربية السعودية، والتي دفعته لإعلان استقالته بشكل مفاجئ قبل شهر من الآن.

     

    وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية، أن السعودية أجبرت الحريري على الاستقالة في محاولة جريئة منها لكبح جماح إيران، غير أن الأمور سارت بعد ذلك على العكس مما كانت تتوقعه المملكة.

     

    وقال المصدر لوكالة الفرنسية، إنه بعد مرور سنةٍ على رئاسة الحريري للحكومة التي تضم وزراء حزب الله، وجد السعوديون أن نفوذ حزب الله يتزايد/ ما أثار غضبهم فهددوا بالتراجع عن الدعم المالي.

     

    وأضاف المصدر: «حين ذهب الحريري إلى السعودية، أصيب بصدمة كبيرة، فقد كان يظن أنه ذاهب لبحث مشاريع اقتصادية، فإذا به يفاجأ بقائمة من العقوبات الاقتصادية التي وضعها السعوديون ضد لبنان».

     

    وأضاف أن «الرياض هددت الحريري بطرد أكثر من 160 ألف لبناني يعملون في دول الخليج، وبالضغط على المستثمرين الخليجيين لسحب استثماراتهم من لبنان، فوجد الحريري نفسه أمام وضع كارثي على الاقتصاد اللبناني، فاضطر إلى كتابة صياغة خطاب الاستقالة بطريقة اعتقد أنها ترضي السعودية».

     

    وذكر المصدر القريب من رئيس الوزراء اللبناني أنه «لم يكن سجينًا بالمعنى الحرفي للكلمة، لكنهم قالوا له: إذا عدت إلى لبنان نعتبرك مثل حزب الله، ونعتبر حكومتك عدوة وسنعاقب لبنان مثلما عاقبنا قطر»، في إشارة إلى الحصار البري والبحري والجوي الذي فرضته السعودية على قطر منذ شهور.

     

    وقال المصدر إن ولي العهد السعودي ليس متمسكًا بالحريري، فهو أمير عَجُول دائمًا ولا يتعامل بشكل عاطفي مع الأمور ولا مع لبنان، وبيروت ليست أهم من الرياض بالنسبة له«.

     

    وبعد استقالته من منصبه، قضى الحريرى أسبوعين في الرياض وسط تكهنات بأنه كان محتجزا لدى السلطات السعودية، وفي نهاية المطاف، عاد إلى بيروت بعد تدخل فرنسا، وعلق استقالته، ثم تراجع عنها بعد مشاورات مع منافسيه السياسيين.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق