• بحث عن
  • “قسمة” مشروع تخرج بالجامعة الأمريكية حول أهمية تنظيم الأسرة بمشاركة نجوم الفن

    نجح القائمون على حملة “قسمة” في جذب أعين الشعب المصري عبر مواقع التواصل الاجتماعي من خلال صفحتهم الإلكترونية، بهذه الكلمات “لو العيشة على القد هتتقسم على كام؟”.

    و”قسمة” هو العنوان الذي اختاره طلاب إعلام الجامعة الأمريكية بالقاهرة، الفرقة الرابعة، دفعة 2018، حتى يرمز إلى مشروع تخرجهم الذي يدور حول أهمية تنظيم الأسرة.

    تهدف الحملة إلى نشر الوعي عن تأثير زيادة الإنجاب على كل فرد من أفراد الأسرة، خصوصاً الأم والأب.

    تشير “قسمة” إلى التفكير في حجم الموارد التي يمتلكها الأهالي قبل التفكير في إنجاب عددًا من الأطفال، ومن هنا جاءت رسالتهم المنتشرة “كسوتك قبل عزوتك”.

    ولم تحد الحملة تعريف الموارد في الإطار المادي المتعارف عليه، بل تسللت إلى الموارد النفسية والمعنوية المكبوتة بداخل الكثير من البيوت، فتخرج الحملة عن الشكل النمطي للتوعية بحيث تقوم بعمل إعلانات مرئية على شكل رموز تعبر عن واقع وحال المنزل المصري البسيط المكدس بالأطفال.

    وتهدف الإعلانات إلى توصيل رسالة الحسبة السليمة التي تمكن الأم والأب من تقسيم حبهم ورعايتهم ومسئولياتهم بشكل عادل ومنصف على كل ابن من أبنائهم. فعلى سبيل المثال، في إحدى الإعلانات كانت “صينية البسبوسة المدورة” هي البطلة التي ترمز إلى طاقة الأم؛ فبعد محاولة الأم في تقسيم “البسبوسة”، انهالت أيادي الأطفال والأب على القطع المقسمة تاركين الطبق خالي بشكل تام. فكانت “البسبوسة” هي الصوت المكتوم بداخل الأم التي يُهدَر حقها وطاقتها مع كل يد تقتحم المشهد، وبذلك تصل فكرة الحملة التي توضح أن قسمة الطاقة والموارد تَصعُب مع زيادة عدد الأطفال الذي في بعض الأحيان يفوق قدرة تحمل الأم النفسية ومقدرة الأب المادية.

    والجدير بالذكر والفخر أن هناك تعاون واضح وفعّال من قِبَل بعض الفنانين المصريين مع حملة قسمة، إيمانًا منهم برسالة الحملة ودعمًا للأفكار التي تود الارتقاء بالمجتمع المصري، ومن بين هؤلاء الفنانين ساهم الفنان هاني رمزي بمقطع من “الفيديو” الذي كان بمثابة الافتتاحية المشرفة للحملة، وشرح فيه رمزي فكرة “قسمة” ورسالتها. كما شاركت الفنانة روجينا في إعطاء نصيحة للأم المصرية البسيطة التي تسعى دائمًا وراء راحة وسعادة أولادها.

    ولتحفيز الناس على التفاعل مع الحملة والإفصاح عمّا بداخلهم، قامت الفنانة داليا البحيري بتعريف الناس على “هاشتاج” الحملة #حكاوي_قسمة، الذي يشجع الأهالي على مشاركة بعضهم البعض عدد أولادهم وكيفية تقسيم عناصر الحياة عليهم، كما يهدف “الهاشتاج” إلى طرح الأهالي اقتراحاتهم حول كيفية تجنب مصاعب الحياة الأسرية حتى يستفيد الجيل الصاعد بهذه الاقتراحات والنصائح.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق