• بحث عن
  • أول رد أمنى حول تسجيلات “النويورك تايمز” بشأن تعليمات ضابط للإعلاميين فى ملف القدس

    فى أول رد رسمى على الواقعة كشف مصدر أمنى مسئول فى تصريحات خاصة لـ”القاهرة 24“، أن أشرف الخولى، الذى أدعى أنه ضابط بأحد الأجهزة الأمنية المصرية لتوجيه عدد من الإعلاميين نصاب، مؤكداً أن الخولى انتحل صفة ضابط بأحد الأجهزة الأمنية، وقام بالاتصال بعدد كبير من الإعلاميين، وأنه لا يوجد ضابط يحمل هذا الاسم، ولكنه يستغل ذلك للحصول على عدد من المزايا، والارتباط بعلاقات شخصية مع الإعلاميين.

    وأضاف المصدر الذى رفض ذكر اسمه، أنه سبق التحذير على الجميع من ذلك الشخص، مؤكداً أن عزمى مجاهد لايعرف ذلك الشخص، وقوله للصحيفة الأمريكية أنه صديق شخصى لذلك النصاب ليس فى محله، وأن الأمن أكد على أن ذلك الشخص ينصب على الكثيرين، وأعتاد ذلك.

    وأشار المصدر الأمنى إلى أن تلك الواقعة لم تكن الأولى، ولكن سبق وقام عدد كبير من الأشخاص بانتحال صفة ضباط شرطة أو مسئولين بالدولة للنصب على المواطنين، من خلال ايهامهم بعلاقاتهم الشخصية داخل الأجهزة الأمنية التى يعملون بها.

    وكانت صحيفة نيويورك تايمز نشرت تقريراً يؤكد حصولها على مكالمات هاتفية لضابط بأحد الأجهزة الأمنية المصرية، قالت فيه أنه وجه الإعلاميين فى أزمة قرار الرئيس الأمريكى دونالد ترامب الأخير بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وهو ما يعد اعتراف صريح بأن القدس عاصمة لإسرائيل، لتؤكد الصحفية أن الضابط سجل مكالمات فى العديد من هاتفية للإعلاميين البرامج الحوارية المؤثرة في مصر.

    وقال  الضابط ويدعى أشرف الخولي للإعلاميين بأن:”مصر شأنها في ذلك شأن جميع إخواننا العرب، ستنكر هذا القرار علنا”، وقال الخولي فى حديثه للإعلاميين أن الصراع مع اسرائيل لم يكن في مصلحة مصر الوطنية، مؤكداً للمذيعين أنه بدلا من إدانة القرار، يتعين عليهم اقناع المشاهدين بقبوله، مشيراً الى أنه يتعين على الفلسطينيين أن يتطرقوا الى بلدة الضفة الغربية الكئيب التى تضم حاليا السلطة الفلسطينية رام الله.

    وأضاف الخولى خلال المكالمات:”كيف تختلف القدس عن رام الله، حقا؟”، ليطلب منهم التركيز خلال عملهم على الشاشة، لتؤكد نيويورك تايمز ” أنها حصلت على 4 تسجيلات، وأن واحداً من بين الإعلاميين أكد صحة التسجيلات، وأنه تربطه علاقة صداقة مع الخولى وهو الإعلامى عزمي مجاهد الذى أضاف: “أوامرك هقول اللى أنت عاوزه الحلقة الجاية”، فيما أغلق إعلامي ثان وهو مفيد فوزى الهاتف فى وجه مراسل الصحفية نافياً ذلك.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق