محمد حمودة: قضية محافظ المنوفية قد تنتهى إلى لاشيء.. و”سعاد الخولى” بريئة

قال الدكتور محمد حمودة المحامى، إن قضية الرشوة التي أعلنت الرقابة الإدارية عنها بالأمس والخاصة بالدكتور هشام عبد الباسط محافظ المنوفية قد تشهد كثيرا من المفاجآت، وقد تنتهي في النهاية إلى لا شيء، لافتا وأن أغلب القضايا التى تم الإعلان عنها خلال الفترة الأخيرة، ومنها قضية “سعاد الخولى” نائب محافظ الإسكندرية، و “شكري سرحان” سكرتير عام محافظة السويس، وقد شابها العديد من الاتهامات المضحكة، والتى لا ترقى إلى اعتبارها اتهامات.

 

وكشف حمودة، أن السيدة “سعاد الخولى” نائب محافظ الإسكندرية، بريئة من وجهة نظره، حيث أن القضية ضمت ضمن أوراقها 5 متهمين رئيسيين، وهم كلا من 4 راشين، ونائبة محافظة الاسكندرية، وان اتهم التى تم توجيهها للمتهمين مضحكة، من بينها اتهامها بقبول عزومه بأحد الفنادق لمدة 3 أيام، ورشوتها بعقد ذهب بمبلغ 8 الاف جنيه من إحدى السيدات لرفع القمامة من أمام منزلها، وهذا كلام لا يعقل أن يقوم راشى بإعطاء رشوة بهذا الثمن مقابل خدمة تافهه يمكن أن تتم دون مقابل، إلا أن الراشية قالت هذا، وهذا يخصها هى، أما عن التهمة الثالثة فالراشى أو الشاهد فيها لم يقر بها، وأكد أن المبلغ الذى تم دفعه كان على سبيل التبرع وليس الرشوة، لبناء دار ايتام، أما الراشى أو الشاهد الرئيسى فى القضية المدعى “سيد جمعه فأكد خلال التحقيقات أنها تلقت منه مبلغ نصف مليون جنيه كرشوة لإصدار قرار هدم منزل، وتم دفع هذا المبلغ داخل علبة كعك، ولم يتم العثور على هذه العلب،ة ولا المبلغ المبلغ عنه، وهو ما يؤكد عدم صحة الواقعة.

 

وحول قضية سكرتير عام محافظة السويس قال حمودة، أعتقد أن هذا الرجل ظلم، والقضية ما زالت قيد التحقيقات، وتضم متهمين، وسيط وراشى، ولم يتأكد أن من دفع الرشوة قد قام بدفعها بيده نهائيا، فيما ادعت الوسيطة أنها هى التى كانت تقوم بدفع هذه المبالغ، مما لا يدين المتهم، كما أن مبالغ الرشوة المذكورة فى التحقيقات لا يتعدى الـ 20 الف جنيه، وهو ما لا يتناسب مع وضع المتهمين فى القضية، ويؤكد أنه لا توجد هناك قضية من الأساس.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

إغلاق