كيف كشفت النيابة تضارب أقوال المتهمين بواقعة “جنينة”؟

كشفت التحقيقات نيابة القاهرة الجديدة الكلية، التى تجريها مع المتهمين بالاعتداء على المستشار هشام جنينة، رئيس الجهاز المركزى للمحاسبات السابق، عن تضارب أقوالهم أثناء التحقيق معهم بالتعدي على المستشار هشام جنينة، صباح السبت الماضى، أثناء توجهه إلى المحكمة للطعن على قرار فصله من الجهاز.

وقال المتهمون بتحقيقات النيابة بعد مثولهم أمامها، إنهم ذهبوا إلى منطقة التجمع الأول للبحث عن شقة قانون جديد وقرروا الجلوس على أحد المقاهى للراحة، ثم استكمال رحلة البحث بالمنقطة، وباستقلالهم سيارة أجرة؛ ودفعهم مبلغ مالى 80 جنيه للانتقال لمنطقة أخرى للبحث عن الشقة، وعقب ذلك اصطدمت سيارة المستشار هشام جنينة بهم، وبنزولهم من السيارة قام “خفير المستشار” بالتعدي عليهم بالضرب باستخدام حديدة”، قائلين: “بعدهها جت مرات المستشار وبنته وتعدوا علينا بالضرب”.

وتبين من التحقيقات النيابة، تضارب أقوال المتهمين، فعقب ذكر “الأول” أنهم دفعوا 80 جنيها أجرة؛ قال “الثاني” إنهم دفعوا 50 جنيها فقط، بالإضافة إلى أن أحدهم ذكر أنه كان يجلس بجوار السائق، بينما كان المتهمان الآخران يجلسان في الكرسي الخلفي، لكن المتهم الثاني قال إنه من كان يجلس في الكرسي الأول، والمتهمان الآخران في الكرسي الخلفي.

وكشفت تحريات المباحث المسلمة للنيابة، عن أن الواقعة عبارة عن حادث سيارة تسبب في نشوب مشاجرة وتطاول بالأيدي بين (الطرف الأول) هشام أحمد فؤاد جنينة رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات السابق ورمضان إدريس إبراهيم، خفير، و(الطرف الثاني) محمود خلاف صاحب مقهى وأحمد رفاعى بيومى حسن وأشرف إبراهيم أحمد؛ ما أسفر عن الإصابات الموصوفة بتقرير الطب الشرعي. وكان بلاغ ورد لقسم شرطة التجمع الأول من الأهالى يفيد بوقوع مشاجرة ومصابين بشارع «الأمن العام» بدائرة القسم، وبانتقال رجال الأمن؛ وجدوا كل من أفراد(الطرف الأول) «جنينة» مصابا بسحجات باليد والقدم، قائد السيارة رقم «د وو ٩٤٢ مصر»، والمدعو رمضان إدريس إبراهيم، ٣١ عامًا- خفير، و(الطرف الثانى) «السيد محمود خلاف»، ٣١ عامًا، صاحب مقهى، مقيم بدائرة قسم عابدين مصابا باشتباه بشرخ بالساق اليمنى، وأحمد رفاعى بيومى حسن، ٢٧ عامًا- دبلوم فنى مصابا بجروح بفروة الرأس، وأشرف إبراهيم أحمد، ٤٤ عامًا- صاحب مطعم، مصابا بجرح بالذراع اليسرى، وتم إسعافهم جميعًا بمستشفى القاهرة الجديدة.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

إغلاق