تحقيقاتتوب ستوري

طفل فيديو بورسعيد: “المذيعة قالتلى اشتغل فى الزبالة قولتها هاتى ابنك لو ترضى”

قال محفوظ دياب، طفل واقعة فيديو تهريب بورسعيد،  إن لديه طموح لتحقيق ذاته، لأنه لم يعد طفلاً كما يقول الجميع، وهو يدرس حالياً فى الصف الثانوى التجارى، وكان يرغب فى السفر دائماً إلا أن والده كان يمنعه، مشيراً إلى أن والده رفض سفره فى بداية الأمر  لما للغربة من مصير مجهول وهو زال صغير.

وأضاف “محفوظ” خلال حواره ببرنامج العاشرة مساءً، أنه كان يريد شراء ملابس العيد القادم لوالده واشقائه، وكى يثبت لوالده أنه أصبح رجلاً ويستطيع الانفاق على نفسه، مشيراً إلى أنه كان يريد تسفير أبويه لاداء فريضة الحج، مشيراً إلى انه تضايق من اسلوب المذيعة التى وصفتهم بأنهم متسولين كما ظهر فى الفيديو.

وتابع “محفوظ”، حديثه عن المذيعة مؤكداً أنها اتبعت أسلوب سيىء فى عرض المشكلة، قائلا:” قالت لي روح اشتغل في شركة نظافة.. قلت لها: أنا موافق بس هاتي ابنك هو الأول لو ترضي، وملقناش شركة نظافة في بورسعيد ورفضت”.

وأوضح “محفوظ”، أن المذيعة جعلته يُشعر بأنه جاء من أمريكا عندما سألته عن سفره من سوهاج إلى بورسعيد، قائلا:” هي سوهاج وبورسعيد مش مصر، ولا إيه؟!!”، لافتًا إلى أن المذيعة استفزته؛ لأنها لم تسأله عن ظروفه، ولم تشعر به أو بأصدقائه، معقبًا: “مش حاسة بينا ومسألتش عن ظروفنا وأسلوبها في الحوار كان سيئًا، كانت قاسية، وإحنا مش عايزين نتغرب لو فيه فرص عمل في بلدنا”.

منى أحمد

محررة صحفية مهتمة بتغظية أخبار السياسة والشأن الداخلى

مقالات ذات صلة