كندا تصر على موقفها من السعودية.. والمملكة تُصعد بمنع التعليم والعلاج

قررت المملكة العربية السعودية، وقف برامج التدريب والبعثات والزمالة إلى دولة كندا، ونقل المبعثين إلى دول أخرى، بعد قرارها تجميد العلاقات الاقتصادية مع كندا وسحب سفيرها واعتبار السفير الكندى شخصا غير مرغوب به في الرياض، وعليه مغادرة المملكة خلال 24 ساعة.

وقالت وزارة الخارجية السعودية فى بيان أنها اطلعت على ما صدر عن وزيرة الخارجية الكندية والسفارة الكندية في المملكة بشأن ما أسمته نشطاء المجتمع المدني الذين تم إيقافهم في المملكة وأنها تحث السلطات في المملكة للإفراج عنهم فورا حيث طالبت السفارة الكندية في الرياض بعد نشر تغريدة عبرت فيها عن قلقها البالغ إزاء الاعتقالات الإضافية لنشطاء المجتمع المدني ونشطاء حقوق المرأة في السعودية، مطالبة سلطات المملكة بالإفراج عنهم فورا وعن جميع النشطاء السلميين الآخرين في مجال حقوق الإنسان.

من جهتها أصدرت وزارة الخارجية الكندية بيانا، ردت فيه على القرار السعودي بتجميد العلاقات التجارية الجديدة، مؤكدة أنها تتطلع إلى مزيد من التوضيحات حول بيان السعودية الأخير.

وقالت المتحدث باسم الخارجية الكندية إن كندا “قلقة للغاية” بشأن تجميد السعودية للتعاملات التجارية الجديدة بين الدولتين، ولكنها ستواصل دفاعها عن حقوق الإنسان، وكندا ستدافع دائما عن حماية حقوق الإنسان، بما في ذلك حقوق المرأة، وحرية التعبير في جميع أنحاء العالم، مضيفة أن كندا تسعى إلى مزيد من الوضوح من الحكومة السعودية.

وكانت المملكة العربية السعودية أعلنت، أمس الاثنين، استدعاء سفيرها في كندا للتشاور، واعتبرت السفير الكندي في المملكة شخصا غير مرغوب فيه، وعليه مغادرة البلاد خلال الـ24 الساعة المقبلة، كما أعلنت تجميد التعاملات التجارية والاستثمارية الجديدة كافة بين السعودية وكندا، مع احتفاظها بحقها في اتخاذ إجراءات أخرى.

وأصدرت وزارة الخارجية السعودية بياناً، استغربت فيه الموقف السلبي والمستغرب من كندا، الذي صدر عن وزيرة الخارجية الكندية والسفارة الكندية في السعودية، بشأن ما أسمته “نشطاء المجتمع المدني” الذين جرى إيقافهم في السعودية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق