وصفتهم بفرانكشتاين وزوجته.. مصريان يعذبان مربية ابنهما وينويان بيعها مثل العبيد

نقلت وسائل إعلام عالمية وعربية وقائع تعذيب وإهانة طبيبان مصريان لمربية أطفالهما فى بريطانيا، بينما كانت”أسماء حمدان” المربية المصرية تعيش فى لندن، تمت دعوتها من قبل الطبيبين للعمل كمربية لابنهما فلقت مالا يرضيها من معاملة وتعذيب واهانة كما كانت تأكل فضلاتهما من الطعام.

لجأت “أسماء” الى محامى ونقلت قضيتها الى المحكمة والتى بدورها استعانت بمترجم لتتعرف إلى قصتها، فصرحت باسمها وسنها البالغ 37 سنة، وأنها قبلت العمل ببيوت الآخرين وفي بلاد بعيدة، معظم ما فيها صعب عليها وغريب، فقط لتساعد عائلتها المكونة في مصر من أبويها و12 أخا، إلا أن ما قبلت به كان اصعب من ان يطاق.

ووصفت “أسماء” الطبيب وزوجته بفرانكشتاين وزوجته، فعن 5 أشهر من العمل كخادمة ومربية معا، دفعا لها 400 إسترليني فقط، تعادل 520 دولارا، أو 9000 جنيه مصري بأسعار اليوم، وفي مدينة هي الأغلى بالعالم، حيث هذا المبلغ زهيد وبالكاد يكفي فيها لإنسان مدة 10 أيام تقريبا، وحين اعترضت أمطرها الزوجان بتعذيب متنوع وممنهج الطراز، بدأ باحتجاز جواز سفرها.

وذكرت وسائل الإعلام أن زوجة الدكتور كانت تصفها دائما بجاهلة، وتناديها يا كلبة وأحيانا يا وسخة أو يا مقرفة، وترغمها هي وزوجها على النوم فوق الكنبة، وقاما مرات بحبسها داخل غرفتها، ممنوعة من الخروج منها بأي حال ، ثم راح الطبيبان يضغطان عليها لتتخلى عن كليتها، لتقدمها مقابل 25 ألف استرليني لأحدهم يعمل موظفا بأحد البنوك، فعاندت ورفضت.

ووصل بهم الحد الى انهم كانا يعتزمان بيعها بعد أن أصبحت مكلفة، وأنها أصيبت بالاكتئاب وطلبت العودة إلى مصر فرفضا وحبساها في غرفة من دون طعام أو شراب، وبعد 4 أشهر تمكنت من الهرب وشكت أمرها إلى الشرطة أما الزوجان اللذان استدعتهما المحكمة فنفيا ما ورد بشهادتها، لذلك تم تأجيل جلسة الحكم إلى موعد لاحق.

الوسوم
إغلاق