“حتى اللى شغلوه”.. لماذا هاجم تامر عبد المنعم قيادات “العاصمة” بعد وقف برنامجه؟! (تحليل)

نشر الفنان تامر عبد المنعم، فيديو على صفحته الرسمية على الفيس بوك هاجم فيه القيادات بقناة العاصمة بعد الاستغناء عنه، وعدد من العاملين فى البرنامج الذى كان يقدمه على القناة، بسبب قلة نسب المشاهدة للبرنامج، والتكاليف الانتاجية فى قلة الحصول على أموال من أى إعلانات يجلبها البرنامج، بجانب الأزمات التى ورط القناة وإدارتها فيها بمهاجمتهم للجميع بما فيهم زملاء إعلاميين ومحامين مما اضطر عدد منهم لرفع جعاوي سب وقذف ومطالبات بإغلاق القناة ووقف البرنامج، حسبما صرح مصدر لـ”القاهرة 24“.

“تامر” الذى لم يحظى برنامجه بنسبة مشاهدة عالية، وكان دائم السباب والشتم، ومهاجمة الجميع منهم الدعاة والإعلامين والفنانين ومن يختلف معه، حتى أن القضايا التى تم رفععها عليه وصلت إلى حد كبير أمام المحاكم، لدرجة أن القضايا التى طرحت أمام القضاء كانت أكبر من نسب المشاهدة التى كان يحظى بها برنامج على شاشة القناة.

 

الفنان الذى عمل فى كل شىء وضع لنفسه صكوكاً حاول أن يبرهن بها خروجه من القناة، منها الوقوف الجاد بثورة يوليو، ومهاجمة جماعة الإخوان أبان وجودهم بالحكم، كما علل أن أمكانيات القناة كانت ضعيفة للغاية، إلا أنه استطاع أن يذيع حوارات كثيرة منها ما هو خارج مصر.

الدعاوى القضائية التى رُفعت ضد الفنان كان حتى من أقرب الأصدقاء اليه فالمطرب محمد فؤاد الذى تربطه علاقة قديمة به وصلت إلأى 20 عاماً، رفع دعوى سب وتشهير ضد تامر بسبب الحديث الدائم عنه بكافة القنوات الفضائية، حتى أنه هاجم زميله على نفس المنصة الإعلامى “عمرو أديب”.

وصفه بالإخوان، هكذا كان مقال كتبه الصحفى القدير عماد الدين حسين، رئيس تحرير جريدة الشروق، تامر الذى لم يسلم أحد منه خلال وجوده بقناة العاصمة، وصف حسين بأنه إخوانى وذلك لنشره مقالاً بالجريدة، وبذلك أعتبره إخوانياً، أو متعاطف معهم دون معرفة بنوايا ذلك الصحفى الكبير.

وفى أزمة أخرى جلبها “عبد المنعم، للقناة هى صدور حكماً قضائياً بغلق القناة، وذلك بسبب ازمته مع المحامى طارق العوضى، والذى قام بسبه وقذفه على الهواء، ولم يكتفى بذلك ولكنه عندما قرر التصالح معه من خلال مداخلة هاتفية أغلق الهاتف فى وجهه.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق