أول تعليق رسمي من يسري فودة على اتهامات التحرش في “دويتش فيله”

رد الإعلامي يسري فودة على ما نشر في بعض المواقع الإخبارية المصرية صباح اليوم من أن إدارة قناة “دويتش فيله” سرحته عقب تحرشه بزميلاته العاملات معه في القناة وأن القضاء الألماني ينظر ثلاث قضايا متهم فيها بالتحرش.

 

وقال “فودة” على حسابه الشخصي على “فيس بوك”: “ثقتكم بي لا تقدر بثمن. أشكركم عليها، ورغم أني عادةً أعف عن الرد على من لا يستحق الرد فإنني أرى من واجبي تجاهكم أن أؤكد لكم على أن ما ورد اليوم من افتراءات بحقي في منشور نمطي موحد تم توزيعه على أدوات النظام لا أساس له من الصحة جملةً و تفصيلًا. من يريد التيقن يستطيع مخاطبة إدارة دويتشه فيله بشكل مباشر. أما أنا فأحتفظ بجميع خياراتي مفتوحة وكذلك شبكة أريج للصحافة الاستقصائية”.

 

وكانت عدة مواقع تداولت أخبار عن قضية بها مستندات ووثائق تشير إلى وقائع تحرش بعدد من الزميلات فى دويتشه فيله مما دفعهم إلى التقدم بدعوى قضائية ضده أمام المحاكم الألمانية وأن هناك تحفظاً لدى السلطات الألمانية من الترويج لواقعة التحرش المشار إليها إعلاميا، بسبب دعم الحزب الحاكم بألمانيا للفتاة المشار إليها، منوهة إلى سابقة مطالبة حزب البديل من أجل ألمانيا AFD  المعارض بألمانيا إغلاق القناة  بسبب تبنيها رسالة إعلامية موجهة للخارج وعدم حاجة ألمانيا لذلك فضلاً عن إنفاق الحكومة عليها مبالغ كبيرة، على حد قولهم.

وأشارت المواقع أيضاً إلى وقائع فساد مالى، مؤكدين تورطه في قضية فساد مالي بالقناة من خلال استغلال مؤسسة أريج للصحافة الاستقصائية المشتبه في كونها واجهة لعدد من الأجهزة الاستخباراتية الأجنبية في إعداد تقارير إخبارية وبيعها للقناة بمبالغ مالية باهظة، إلا أن المسئولين عن القناة اعتبروا عدم محاسبته عن تلك التجاوزات المالية بمثابة ورقة ضغط عليه لاستمرار ولائه للقناة، وهو ما رد عليه فودة

 

 

 

 

 

 

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق