توب ستوريحوادث

المحكمة تًجدد حبس خطيبة طالب الشروق ووالدها و4 آخرين لاتهامهم بالقتل

جدد قاضي المعارضات بمحكمة القاهرة الجديدة، اليوم الأربعاء، حبس خطيبة “طالب الشروق” و6 آخرين، لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات في اتهامهم بالاشتراك في استدراج وقتل الطالب داخل شقة بالرحاب.

وقال “أشرف حامد”، المتهم بقتل خطيب ابنته بمنطقة الرحاب، إنه رسمياً فى الأوراق متوفى منذ عام 2011 ولكن فى الحقيقة موجود فعلياً، وذلك بعد استخراجه شهادة وفاة لأنه اكتشف وجود حكم عليه باسم أشرف حامد،  ومهنته غفير وهو لا يعمل غفيراً، قائلا عن سؤاله بطيبعة علاقته بالقتيل”:بسام كان قط صغنون  ابنك، وكان بيحب حبيبة جداً، لدرجة أننى كنت أضحك عليهم، كانوا كتاكيت، وكنت أقول لوالدة حبيبة ده لعب عيال بكرة لما تدخل الجامعة هتعرف، وبالفعل تحقق اللى انا قولته وبسام قال عايز البس دبل ورفضت وكان ده فى سنة 2014، وطلب بعدها مرة تانى ورفضت لأنى مكنتش عايز احسب على بنتى خطوبة وعارف أنها فاشلة”.

وتابع المتهم حديثه فى لقاء تليفزيونى:”بسام كان مقيم فى البيت عندى، والباسورد بتاع خزنتى معاه، والأوراق كلها معاه وسر حياتى فى الخزنة وكنت واثق فيه، وفى يوم فتح الخزنة وقلب فى الورق وكان بيصور كل حاجة على الموبايل بتاعه، واطلع على الجانب المظلم فى حياتى، وبدأ يهددنى من سعت ما بنتى قررت أنها ما تكملش معاه، وقررت الانتقام منه عندما تعدى على حبيبة بضربها بالقلم فى الشارع”.

وفى وقت سابق، قررت نيابة القاهرة الجديدة عرض المتهمة “حبيبة أشرف” خطيبة الطالب الضحية، على الطب الشرعى للتأكد من كونها عذراء من عدمه، وذلك بعد حديث الأسرة عن أن دوافع القتل كانت بسبب حديث الناس عن وجود علاقة جنسية بين الفتاة والشاب.

شهدت قضية مقتل طالب الرحاب، والتى تباشر تحقيقاتها نيابة القاهرة الجديدة الكثير من المفاجأت بعد الاعترافات المثيرة التى أدلت بها خطيبة الطالب القتيل أمام ممثل النيابة العامة معها، بعد القبض عليه، وهروبها إلى محافظة البحر الأحمر بصحبتها والداتها.

وقالت المتهمة فى التحقيقات أنها أرتبطت بالمجنى عليه منذ فترة كبيرة، ونشأ بينهم حب كبير قررا على أثره الأرتباط رسمياً، مؤكدة أن المجنى عليه كان يحبها كثيراً، وهى كذلك كانت تحبه، لتؤكد أن المجنى عليه علم بالأحكام الصادرة بحق والدها القاتل.

وأضافت المتهمة أن والدها طالبها بالابتعاد عن المجنى عليه بعد علمه بالسر الذى يخبيه، ولكنها لحبها الشديد للقتيل لم تستيطع الابتعاد عنه كما طلب منه الوالد القاتل، مشيرة إلى أن القتيل كان يحبها كثيراً، ودائما ينفذ ما تريد منه لعشقه بها.

منى أحمد

محررة صحفية مهتمة بتغظية أخبار السياسة والشأن الداخلى

مقالات ذات صلة