تفاقم الأزمة بين صلاح وماني.. تعرف على أسبابها

يمر خط هجوم فريق ليفربول بأزمة شديدة منذ بداية الدوري الإنجليزي هذا العام، تمثلت فى الأنانية والفردية التي غلبت على أداء السنغالي ساديو ماني، فرغم تألقه مع ناديه ليفربول، ونجاحه في إحراز 4 أهداف في 5 مباريات، تضعه في صدارة هدافي الدوري حتى الآن، إلا أن الأنانية والفردية خلقت أزمة بينه وبين الفرعون المصري محمد صلاح في العديد من المواقف التهديفية أمام مرمي الخصوم، والتي كان لها بالغ الأثر في تراجع المستوى التهديفي للنجم المصري.. في السطور التالية نرصد مراحل الأزمة بين اللاعبين:

 

محاولة مانى تصدر المشهد التهديفى

خلال المباريات الخمس، تميز أداء ماني بالفردية، ورغبته أن يكون هو متصدر المشهد، وهو ما أدى إلى تراجع معدلات تهديف شريكيه في خط الهجوم، محمد صلاح والبرازيلي روبيرتو فيرمينو، حيث لكل منهما هدفين في 5 مباريات.

 

أهداف ماني الـ 4 ساعدت ليفربول على تصدر ترتيب الدوري، لكنها لم تساعده على الحصول على جائزة “لاعب شهر أغسطس”، التي حصل عليها البرازيلي “لوكاس مورا”، لاعب توتنهام، برغم تسجيله 3 أهداف، في 4 مباريات.

 

أنانية مانى فى مباراة اليوم

عقب مباراة “ليفربول” و”توتنهام”، ظُهر اليوم السبت، والتي انتهت بفوز ليفربول بنتيجة 2-1، تحول مشجعي ليفربول إلى انتقاد أنانية ماني، وعدم رغبته في تمرير الكرة إلى محمد صلاح في أكثر من فرصة، كانت لصلاح وضع مميز فيها، سواء في مباراة اليوم أو المباريات السابقة.

 

وخلال المباراة ظهرت الأزمة الحقيقية التي بسببها تخلف المحترف الدولي المصري عن التهديف للمباراة الثانية على التوالي وهي غيرة زميله السنغالي ساديو ماني، وتجلت تلك الأزمة في ثلاث هجمات كان من المفترض أن يمرر فيها ساديو ماني إلى محمد صلاح، ليكون منفردا بالمرمى إلا أن السنغالي كان يرفض التمرير إلي الفرعون المصري.

 

وفي الاحاديث الاعلامية يرفض الألماني يورجن كلوب، تأكيد الأزمة الهجومية التي يعيش فيها هجوم فريق ليفربول هذا الموسم ومحاولة إثبات السنغالي ساديو ماني ذاته عقب خطف محمد صلاح الأضواء منه خلال الموسم الماضي.

 

اتهام مانى بالأنانية

اتهام ساديو ماني بالأنانية، ليس وليد اللحظة، بل هو اتهام تكرر الموسم الماضي، وخرج محمد صلاح ليدافع عن زميله، ويؤكد أن علاقته به طيبة، وهو بالتأكيد تعقيب دبلوماسي من صلاح، .الذي يعرف المتابعين أن قائمة اصدقائه بين لاعبي ليفربول لا يوجد بها السنغالي

 

حيث أن خلال الموسم الماضي، ظهرت غيرة ماني من تألق الوافد الجديد محمد صلاح، فغزارة أهداف صلاح وحب الجماهير الجنوني له، وضعا ماني تحت ضغط محاولة الظهور وإثبات خطورته الهجومية، وكانت المنافسة بين صلاح وماني على أشدها في دوري أبطال أوروبا، حيث سجل صلاح 11 هدفاً، بينما سجل ماني 10 أهداف.

 

تألق صلاح يثير غيرة مانى

كما أن تألق محمد صلاح وتسجيله لـ 44 هدفا في كافة المسابقات، ومن بعده فيرمينو بـ 27 هدًفا، جعلا ماني الثالث في ترتيب هدافي ليفربول، حيث سجل 20 هدفا في كل المسابقات، والضغط الذي وضعه تألق صلاح على ماني، انعكس على عصبية السنغالي في الملعب، وهو ما كلفه الحصول على 5 بطاقات صفراء وبطاقة حمراء.

 

جائزة أفضل لاعب فى إفريقيا

وشكلت جائزة أفضل لاعب في إفريقيا، حلماً لساديو ماني، حيث ترشح للجائزة مرتين على التوالي، في عام 2016 حسمها الجزائري رياض محرز، لاعب ليستر سيتي وقتها، وجاء ساديو ماني ثالثأ، خلف “بيير أوباميانج” مهاجم بوروسيا دورتموند في ذلك الوقت، وفي عام 2017، حسمها محمد صلاح، وجاء ساديو ماني ثانياً.

 

قميص رقم 10

في الصيف الماضي، أعلن محمد صلاح أنه يفكر في ارتداء القميص رقم 10 مع ليفربول، لكي يوحد رقم قميصه على مستوى الأندية والمنتخب، لكن ساديو ماني، عاد مبكرًا إلى تدريبات ليفربول، وقام باختيار القميص رقم 10، رغم أنه كان يرتدى سابقاً للقميص رقم 19.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق