توب ستوريسياسة

بن سلمان: مستعد السماح لتركيا بتفتيش السفارة السعودية بحثاً عن”خاشقجى”

خرج محمد بن سلمان ولي العهد السعودي عن صمته، ورد على ما قد سبق وتفوه به الرئيس الأمريكي بشأن الحماية العسكرية التي تقدمها دولته للملكة السعودية، قائلا: “نحن لا نشتري الأسلحة من أمريكا بالمجان”.

وأضاف بن سلمان في حوار مطول نشرته وكالة “بلومبرغ” اليوم الجمعة، “في الوقت الحاضر لن ندفع شيئا مقابل أمننا”، مشيرًا إلى أن العلاقات بين السعودية وترامب مستقرة وليس هناك مايشوبها على الصعيد الرسمي، بجانب أن ترامب يحب العمل والحديث عنه، كما يقبل المديح والنقد ممن يعتبرهم أصدقاءه”.

لذا فالفترة الأخيرة شهدت استثمارات كبيرة بين الجانب السعودي والأمريكي وخاصة التجارة بين البلدين واصفًا هذا بـ”الأمر الرائع حقًا”

أما عن الأزمة مع أوتارا، عقب سلمان أن كندا تدخلت في الشؤون الداخلية لبلاده وهو بالأمر الغير مسموح.

وفي هذا الحوار المطول لم يتغافل ولى العهد عن القضية المثارة حاليًا بشأن الصحفي السعودي المفقود، جمال خاشقجي بعد دخوله إلى القنصلية السعودية في إسطنبول: “نسمع عن إشاعات حول ما حدث. هو مواطن سعودي ونحن حريصون جدا على معرفة ما حدث له. وسوف نستمر في محادثتنا مع الحكومة التركية لمعرفة ما حصل لجمال هناك”.

وأردف سلمان : “ما أعرفه هو أنه دخل وخرج بعد دقائق قليلة أو ربما ساعة. أنا لست متأكدا. نحن نحقق في هذا الأمر من خلال وزارة الخارجية لمعرفة ما حدث بالضبط في ذلك الوقت

وأشار ابن سلمان إلى أن خاشقجي ليس حاليا في القنصلية السعودية، وقال ردا على سؤال بشكل حاسم : “نعم، ليس بالداخل”.

مقعبًا على تضارب الروايات السعودية والتركية بخصوص القصة، ذكر ولي العهد: “نحن مستعدون للترحيب بالحكومة التركية في حال كانوا راغبين في البحث عنه في المبنى الخاص بنا. المبنى يعد منطقة سيادية، لكننا سنسمح لهم بالدخول والبحث والقيام بكل ما يريدونه. في حال طلبوا ذلك،  فليس لدينا ما نخفيه”.

واما عن الاتهامات الموجهة لجمال وهل سيعاقب بمجرد عودته للسعودية رد سلمان “نريد أن نعلم أولا أين جمال… لو كان في السعودية كنت سأعلم بذلك”

وعن سؤاله عن الشخص الذي تسلمته السعودية عن طريق الانتربول وعن الاشاعات بأنه جمال كانه رده قاطعًا” قطعًا ليس هو”.

مقالات ذات صلة