البحوث الإسلامية: وصية الميت واجبة.. ولا تُنفذ في هذه الحالة

رد مجمع البحوث الإسلامية على سؤال أحد المتابعين الذي طلب فتوى عن تنفيذ وصية الميت خاصة وإن كان أب أو أم.

وقال المتسائل: “أوصتني أمي أن تدفن مع أمها وقد كان بين أبي وأخوالي نزاع شديد على تركة أمي والتي بحوزة أخوالي, فلم يدفنها مع أمها فهل يقع علي إثم بسبب عدم تنفيذي لوصيتها؟”.

فأفتى المجمع: “تنفيذ وصية الميت واجبة إن أمكن القيام بها وكان في مقدور من أوصتهم بذلك”، وتابع :”فإن تعذر لك وكان في القيام بها نزاع وفتنة فإنه لا مانع شرعًا من ترك القيام بهذه الوصية لخروجها عن مقدور الأبناء وغلبة الظن بحصول المفاسد عند تطبيقها”.

ونصح المجمع الأبناء بالبر بالأم الكريمة والدعاء لها دائمًا فهو من برها بعد موتها، كما نصح الأخوال بتقديم حقوق الله في الأموال وتسليم تركة الأم لورثتها من بعدها، مذكرًا إياهم بأنه يحرم أكل أموال الناس بالباطل وبحرمة الظلم قال تعالى: (تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (13) وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَاراً خَالِداً فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ(14))النساء

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق