هيكلة للوزارة.. الأسباب الحقيقية لاستقالة مسؤولى “التربية والتعليم”

أسماء الديب، معاون وزير التعليم لشؤون المديريات، ومسؤولة مجموعة مدارس 30 يونيو، أحمد خيري المتحدث الرسمي لوزارة التربية والتعليم، والمستشار أكرم النشار، مساعد وزير التعليم للشؤون المالية، أسماء كانت مليء الأعين داخل وزارة التربية والتعليم، قدمت استقالتها بشكل مفاجيء لوزير التربية والتعليم الدكتور طارق شوقي، على مدار أسبوع، دون ذكر أسباب رئيسية للإعلام والصحافة، مع تمني التوفيق للوزارة في تطبيق منظومة التعليم الجديد التي تسببت في العديد من الخلافات مع الوزير سواء داخل الوازارة أو خارجها.

الدكتور محمد عمر، نائب وزير التربية والتعليم لشئون المعلمين، أوضح أن الأمر طبيعيا، ولا يوجد فيه أي نية تواطؤ من قبل الزملاء المسئولين في تقديم استقالتتهم، وإنما هو  حق طبيعي لهم، بسبب عدم قدرتهم على تقديم جديد في أعمالهم، مشيرا إلى أن وزير التربية والتعليم الدكتور طارق شوقي تعامل مع الأمر في وضعه القانوني، بعد الحديث مع المسئولين المستقيلين من مناصبهم خلال الأسبوع الماضي، وآخرهم الدكتورة أسماء الديب معاون وزير التربية والتعليم لشؤون المديريات.

وكشف عمر في تصريح لـ”القاهرة 24″ أن الأمر لا ينفصل عن نظام جديد ستعلن عنه وزارة التربية والتعليم، يختص بهيكلة إدارية واسعة في طريقة عمل الوزارة تتناسب مع منظومة التعليم الجديدة، وسيتم خلال عملية الهيكلة الجديدة إلغاء كثير من الوظائف وبعضها لشخصيات مستقيلة من مناصبها، بما يعني عدم تعيين مسؤليين بدلاء لهم في مناصبهم، بالإضافة إلى وجود مناصب مستحدثة داخل الوازرة، سيتم الإعلان عن أسماء المتولين لها خلال أيام.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق