ثقافة

تفاصيل عودة الإسكندرية على صفحات الروايات العالمية بأقلام أسبانية

أصدرت الكاتبة والروائية الإسبانية، خوليا نابارو، روايتها الجديد والتي تحمل عنوان “أنت لم تقتل”، مُعلنه عن طرحها في المكتبات والمتاجر الإليكترونية، وتصدرت الأسكندرية غلاف الرواية الأسبانية، وحضرت كأحد أهم أبطالها.

الروائية صاحبة الـ 65 عامًا قالت عبر موقعها الإليكتروني :”ليس هناك مغامرة أعظم من فتح صفحات الكتاب والقراءة، فمن خلال شخصيات هذه الرواية، أعود إلى التحقيق في الوزن الوشيك للوعي والتحرك عبر تلك الحدود القاسية التي تفصل بين الخير والشر”.

وأضافت نابارو إن الرواية  تخبرنا عن الشعور بالذنب والأنتقام وثقل الضمير والأسرار التي ترافقنا وشروط قراراتنا، ملحمة إلى إنها قصة رائعة من الصداقة والولاء رغم مرور الوقت.

وكشفت إن الرواية تبدأ أحداثها عندما قرر شاب يدعي فرناندو برفقة صديقين له هما كاتالينا وأولوجيو الهرب من ويلات الحرب الأهلية في أسبانيا، بعدما حاولوا التغلب على الفوضى التي سببتها الحرب في حياتهم وحياة أحبائهم، وباتت آفاق المستقبل سوداء بالنسبة لهم ، لذلك قرروا بدء حياة جديدة بعيدًا عن مدريد لإنقاذ ما تبقى لهم في حياتهم فسافروا الى فرنسا.

ضمن رحلة الأصدقاء للبحث عن حياة جديدة وعالم أفضل، قدم الثلاثة إلى الأسكندرية بمصر، إذ يمكثون بها لفترة، وهذا ما تجلى في غلاف الرواية، إذ كانت الأسكندرية حاضرة كغلاف رئيسي ورسمي لها ويظهر في الغلاف فندق سيسل الشهير بمحطة الرمل، ويعكس الغلاف الحقبة الزمنية التي تدور فيها الإحداث وهي أربيعينيات القرن الماضي.

بتلك الرواية وهذا الغلاف، أعادت نابارو الأسكندرية الى سابق عهدها، كمدينة للسحر والجمال وملاذ للهاربين واللاجئين، ومدينة لها قيمتها الكبيرة في القرن الماضي وفي خضم الحروب العالمية، إذ تدور حوالي ثلث أحداث الرواية في الإسكندرية.

تامر إبراهيم

محرر مهتم بالشئون الكنيسة ومتخصص فى الملف القبطي