توب ستوريفن

ليست وعكة ولا طارئة.. وليد منصور سبب “ضرب” تامر حسنى لحفلة الجامعة الكندية اليوم (خاص)

أثار خبر تعرض الفنان الكبير تامر حسنى لوعكة صحية مفاجئة، جدل وردود فعل مختلفة بجانب ارتباك شديد حيث كان من المقرر أن يقيم اليوم النجم تامر حسني حفلًا غنائيًا في الجامعة الكندية بالتجمع الخامس وذلك احتفالًا بمرور 15 عامًا على افتتاحها في مصر، بالإضافة لإستقبال الطلبة الجُدد المُنضمين للجامعة، قبل أن تعلن وبشكل مفاجئ الصفحة الرسمية لتامر حسني اليوم الخبر، ووضع على أثرها بإحدى مستشفيات مدينة السادس من أكتوبر لتلقي العلاج وإجراء بعض الفحوصات الطبية، وتابعت الصفحة: “من المُحتمل إيضًا أن يجري تامر عملية جراحية”.

لكن وبعد ساعات قليلة، خرجت تصريحات المُقربين من تامر وفي مقدمتهم صديقه المُنتج ومنظم الحفلات وليد منصور، أن تامر تلقى العلاج بالفعل في المستشفى وعاد مرة آخرى إلى منزله بصحة جيدة لكن الأطباء منعوه من الحديث نظرًا للإجهاد الذي تمر به أحباله الصوتية.

ما حدث فتح الباب أما التساؤلات والتكهنات، حيث كشفت مصادر مقربه من الجامعة الكندية والشركة المسئولة عن حفلها اليوم بالتجمع الخامس، أن الوعكة الصحية التى ألمت بنجم الجيل اليوم غير حقيقية، مرجعين السبب فى تصريحات خاصة لـ”القاهرة 24″ بأن تامر أراد أن يلغي الحفل فلم يكن أمامه سبيل غير هذا، نظرًا لاعتراضه على الشركة المنظمة، وهي شركة “صوت ميوزيك”، وطلب من الجامعة استبدالها بشركة صديقه ومنتج فيلمه الأخير “البدلة”، وليد منصور الأمر الذي رفضته الجامعة.

يذكر أن المرة الأخيرة التي تعرض لها المُطرب تامر حسني لمثل هذا الموقف، كان بالتزامن مع حفله بنادي الشمس، من تنظيم النادي نفسه، ولنفس السبب لم يحي تامر الحفل واعتذر بنفس الطريقة، لكن بعدها بأيام عاد للغناء لكن هذه المرة بتنظيم وليد منصور الذي فتح أبواب نادي الشمس للمارة فى الشوارع جميعاً للدخول كي يظهر الحفل وكأنه أسطوري كما قيل.

أحمد شعرانى

كاتب ومحرر مهتم بأخبار المحليات والشأن السياسى

مقالات ذات صلة