فنمنوعات

مطربون فقدوا أصواتهم.. هل تتحقق أمنية تامر حسني في الاعتزال؟!

في إحدى اللقاءات التلفزيونية التي أجراها النجم تامر حسني في بداية مشواره الفني، كشف لمقدمة البرنامج عن نيته في اعتزال الغناء، لكن الأمر يتوقف فقط على توقيت هذا القرار، وأكد تامر أنه يعلم جيدًا أنه لن ينتهي به الحال وهو مطرب قائلًا “مش عاوز أموت وأنا مطرب” وكشف عن تخوفه الكبير أن يموت وهو مطرب حيث يرى أنه سيعمل بالغناء بعض الوقت فقط وسيعتزله.

تامر قال إنه لن يتخيل أن يستمر مُطربًا، فهل تتحقق نبوءته وما كان يتمنى بشكل لم يتوقعه؟، تامر يعاني من فترة من مشكلة في أحباله الصوتية كان أخرها اليوم، وأكثر من مرة يمنعه الأطباء من الغناء والكلام لأنه معرض لأن يفقد هذا الصوت، وهو أصعب موقف يمر به المُطرب وهو أن يشعر بالحرمان من ممارسة أكثر الأشياء عشقًا لقلبه، الأمر الذي يشبه أن تُجبر الإصابة أمهر لاعبي كرة القدم على المكوث في الدكة.

على هذا الدرب تعرض العديد من النجوم في عالم الطرب إلى فقدان للصوت سواء بشكل دائم أو لفترات معينة من حياتهم، والأسوأ أن يحدث ذلك بعدما نالوا قسطا من الشهرة جعلهم مرتبطين أكثر وأكثر بهذه الموهبة التي منحهم الله إياها.

 

  • 1- سوما.. نتوءات منعتها من الكلام والغناء

«لو وقفتي على دماغك مش هتغني تاني» كان وقع هذه الكلمات التي قالها الطبيب المُعالج للمُطربة الشابة «سوما» مرعبا جدا، خاصة أنه استكمل جملته قائلا: «إلا لو عملتي عملية»، عامان مرّا عليها تحاول معالجة أحبالها الصوتية التي أصيبت بما هو أشد من النتوءات والذي لم يمنعها فقط من الغناء لكنه منعها من التحدث أيضا، حاولت سوما خلال العامين تلقي العلاج بالأدوية وتناول الكورتيزون الذي تسبب في زيادة كبيرة بوزنها الذي زاد الأمر سوءًا، حتى تدهورت حالتها النفسية ووصل الأمر إلى أنها قررت الابتعاد عن الغناء وأمرت أهل بيتها بعدم تشغيل أي مقطع أو أغنية قامت بغنائها إلا أن هذا لم يمنعها من أن تصارح المقربين منها «صوتي واحشني جدا».

بعد غياب أعوام طويلة عن الغناء والمشاركة في الحفلات الغنائية قررت سوما خلالها الابتعاد والحفاظ على سرية مرضها، إلى أن ظهرت، في حلقة مع الإعلامية منى الشاذلي ببرنامج «معكم»، الذي يُعرض على قناة CBC، بعد نجاح العملية التي أجرتها والتي أعادت لها أحبالها الصوتية لوضعها الصحيح وأعادت لها صوتها من جديد، وبدموع امتزج فيها شعور النجاة بصعوبة التجربة التي عاشتها، قصّت تجربتها الأخيرة والتي جعلتها تعاهد ربها على حُسن مُعاملة صوتها الذي كادت تفقده نهائيا، مُعتقدة أن الله اختار لها البُعد عن الغناء.

  • 2- طارق فؤاد.. ربو أبعده عن الساحة

في مدرسة ثمرة الإخلاص بحي «روض الفرج» عُرف الطفل طارق فؤاد، الذي ينتمي للصف الرابع الابتدائي بصوته الجميل وحنجرته القوية، وذلك خلال أدائه تحية العلم بالمدرسة، إذ كان يمتلك موهبة لا يختلف عليها اثنان، الأمر الذي أجبره منذ الصغر على أن يلتحق بمعهد الموسيقى العربية ويصبح أحد أهم أساتذته، وكانت الفنانة آمال ماهر من بين تلامذته، حتى تألق في الثمانينيات والتسعينيات وقدم الكثير من الأغاني والألبومات وتميز بالإنشاد الديني.

دون سابق إنذار اختفى طارق فؤاد عن الساحة الفنية، ولم يعلم عنه أحد شيئا وظن البعض أنه قرر الاعتزال عن الغناء، إلى أن ظهر خلال شهر أكتوبر الماضي، في برنامج «عرب وود» الذي يُعرض على قناة روتانا، وكشف عن سبب غيابه، والذي يعود لإصابته بمرض «الربو» حيث ورث الحساسية الصدرية عن والدته، وتطور المرض حتى اضطر للعلاج بالكورتيزون الذي بدوره أجهد أحباله الصوتية، وأثر عليها حتى كاد يفقد صوته في بعض الأحيان، ولجأ بعدها للعلاج عن طريق جلسات التخاطب، لكن الأطباء أكدوا أنه لا بُد وأن يكون العلاج عن طريق إجراء عملية ولم يستطع الخضوع لها، نظرًا لضعف قدراته المادية، وبعد إذاعة الحلقة تعاطف معه الكثير من النجوم، وقرر بعدها ترك آل شيخ مسؤول الرياضة بالسعودية تولي علاجه على نفقته الخاصة في فرنسا.

  • 3- ريم بنا.. شلل بالوتر الأيسر حرمها من النضال

ولأن الصوت أداة المُطرب للنضال، ناضلت الفنانة الفلسطينية ريم بنا لسنوات عديدة بصوتها وأغنياتها ضد النظام الصهيوني المُحتل ولم تترك بلدها أبدا، وامتد نضالها ضد المرض الذي تربص بها مثلما تربص بالكثيرات في العالم وهو مرض سرطان الثدي، والذى أصابها عام 2009 لكنها انتصرت عليه مؤخرا.

وما إن لبثت ريم أن تُشفى من السرطان إلا وهاجمها مرض آخر منعها لأول مرة من الغناء؛ حيث أصيبت، عام 2015، بشلل في الوتر الأيسر من أحبالها الصوتية منعها من الغناء، وقالت ريم إنها ستتوقف عن الغناء ولا تعلم إن كان ذلك سيستمر إلى الأبد أو أن هناك طرقا للعلاج، ووعدت جمهورها إن عادت للغناء سيكون العمل الأول لها صفعة في وجه الكيان الصهيوني.

  • 4- ساندي.. ضعف بالأحبال دفعها للاعتزال

خلال عام 2016، فاجأت الفنانة الشابة ساندي جمهورها بخبر صادم وهو إعلانها اعتزالها عن الغناء، قائلة: «قررت أنا ساندى عادل أحمد حسين اعتزال هذه المهنة التى أدت إلى مرضي بسبب الضغوط النفسية التي أتعرض لها، ولن أتراجع عن هذا القرار وأطلب من الله المغفرة عن أي ذنب ارتكبته بسبب هذه المهنة».

لكن شقيق «ساندي» محمد عادل كشف أنها تعاني من نتوءات على الأحبال الصوتية وضعف شديد بها، كما أنها تعانى أيضا من التهاب مزمن في المعدة مع ارتجاع بالمريء، مما يتطلب عمل فحوصات ومنظار معدة ومرىء لتشخيص الحالة بدقة وهو ما أجبرها على السفر لألمانيا لعمل تلك الفحوصات، وقال إن ضغوط العمل سبب في تدهور حالتها الصحية، مما دفعها لاتخاذ قرار الاعتزال، مؤكدًا أنه مهتم حاليا هو وأسرته بالاطمئنان عليها، وذلك قبل أن تتراجع عن قرار الاعتزال وتعود للساحة بأغنيات جديدة.

  • 5- صباح.. انفجار عرق كاد يفقدها صوتها

في إحدى المرات خرجت هويدا ابنة الفنانة صباح بصحبة شقيقها الأكبر إلى نزهة، وظلت معه حتى وقت متأخر من اليوم ووصلت منزلها الساعة الثالثة فجرا، كاد وقتها قلب «الشحرورة» يتمزق من القلق على ابنتها، حتى إنها خرجت إلى الطرقات تبحث عنها، ولكن بعد أن عادت هويدا انهالت عليها صباح بقلب الأم المُرتجف ضربا وصراخا في وجهها، انفجر بسبب ذلك أحد العروق بالأحبال الصوتية لها وحدث تجلط بالدم الذي نزفه هذا العرق وكاد يفقدها صوتها، خاصة بعد إصرارها وقتها على الغناء بمهرجان بعلبك بلبنان وأجهدت أحبالها الصوتية، ولكن بعد تنفيذ توجيهات الأطباء، عاد لها صوتها مرة أخرى.

أحمد شعراني

كاتب ومحرر مهتم بأخبار الفن والفنانين

مقالات ذات صلة