توب ستوريسياسة

نبوءات جمال خاشقجي التى تحققت فيه (صور)

حظيت قضية إختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي، في ظروف غامضة، بإهتمام بالغ على الصعيدين السياسي والإعلامي العالمي، في إتهامات واضحة للملكة العربية السعودية بقتله داخل قنصليتها في أسطنبول.

خاشجقي البالغ من العمر 60 عامًا ذهب إلى قنصلية بلاده في مدينة أسطنبول التركية يوم 2 أكتوبر في تمام الواحدة والربع ظهرًا وإختفى من بعدها، لتبدأ الشرطة التركية التحقيق في الأمر في ظل متابعات وإدانات دولية متعاقبة لاحقت المملكة العربية السعودية.

إختفاء خاشقجي طرح فرضيتان لا ثالث لهما لتفسير إختفاءه، الأولى هي إعتقاله من قبل المملكة العربية السعودية والثانية تصفيته داخل قنصلية بلاده في تركيا.

– إعتقاله

خاشجقي تولى الدفاع عن المعتقلين السعوديين في الآونة الاخيرة بضراوة، وأخذ على عاتقه مسئولية نشر كل ما يتعلق بقضاياهم.

الصحفي النشط على موقع التواصل الإجتماعي “تويتر” نشر تدوينة في 18 سبتمبر 2018 قال فيها :” إعتقال شخص لأنه “دمه تقيل” أو لا تستسيغ آرائه، ليس من العدل”.

تلك التدوينة في حالة صحة الفرضية الأولى في إختفاءه قد نعتبرها تنبوء بما حدث له في مطلع اكتوبر الجاري.

– قتله

وعن الفرضية الثانية التي تقول إنه قُتل داخل قنصلية بلاده في أسطنبول بتركيا، ففي يوليو 2012، كتب خاشقجي تغريدة قال فيها :”بشار سيختفي من دمشق..بعد أيام سيظهر في مكان سري حول القرداحة ويعلن استمرار النضال وفي النهاية سيلقى مصير غيره”.

تلك النبوءة تحقق نصفها بعد 6 سنوات، ولكن بإختلاف الأشخاص، إذ أختفى خاشقجي ولم يظهر بعد، وإن إتبعنا الفرضية الثانية فسيظهر بعد أيام من إختفاءه ويٌعلن موته.

تامر إبراهيم

محرر مهتم بالشئون الكنيسة ومتخصص فى الملف القبطي

مقالات ذات صلة