تقاريرتوب ستوري

واشنطن بوست: المخابرات الأمريكية رصدت طلب “بن سلمان” خطف جمال خاشقجي

أفادت صحيفة “واشنطن بوست” بأن المملكة العربية السعودية، عملت على استدراج، الكاتب بنفس الصحيفة، جمال خاشقجي، من منزله في فرجينيا إلى السعودية لاعتقاله، بحسب الاستخبارات الأمريكية الذين كانوا على دراية بمخططات مسؤولين سعوديين.

وزعمت الصحيفة أن هذه المخططات تعد دليل آخر يورط النظام السعودي في اختفاء خاشقجي، الأسبوع الماضي، بعد دخوله القنصلية السعودية في إسطنبول، فيما قالت مصادر تركية إن فريقًا أمنيًا من السعودية كان ينتظر الصحفي وقتله.

ونقلت الصحيفة عن مسئول مخابراتي أمريكي تأكيده إنهم رصدوا مكالمة لمحمد بن سلمان يطلب فيها من مساعديه خطف خاشقجي من أمريكا وإعادته للملكة.

وذكرت “واشنطن بوست”، أن مسؤولين أمريكيين اعترضوا مناقشات لمسؤولين سعوديين، خلال مكالمات، لاستدراج خاشقجي من مقر إقامته في ولاية فرجينيا بالولايات المتحدة لاعتقاله.

وتدعي الصحيفة سبب خطة المسؤولين بالسعودية لاعتقال الصحفي السعودي، حيث تقول: “خاشقجي من أبرز المنتقدين للحكومة السعودية والملك محمد بن سلمان على وجه الخصوص، وحذر العديد من أصدقاء خاشقجي خلال الأشهر الأربعة الماضية”.

وكشفت الصحيفة الأمريكية عن اتصالات أجراها كبار المسؤولين السعوديين المقربين من ولي العهد لخاشقجي ليوفروا له الحماية، وأنه هناك وظيفة رفيعة المستوى لصالح الحكومة تنتظره، إذا عاد إلى بلده الأصلي، لكن خاشقجي كان يصيبه الشك في مثل هذه العروض.

وطالب 22 عضوا من الكونغرس الأمريكي، بفرض عقوبات على المسؤوليبن وراء اختفاء الصحفي خاشقجي، بحسب قانون “ماجنتسكي” لحقوق الإنسان، حيث يلزم القانون بإصدار تقرير خلال 120 يومًا من الرسالة يتضمن قرارًا بشأن فرض عقوبات على أي شخص يعتبر مسؤولاً عن انتهاكات حقوقية خطيرة مثل التعذيب والاحتجاز لفترة طويلة دون محاكمة أو قتل شخص خارج نطاق القضاء لممارسته حرية التعبير.

فيما أعلن ترامب، الرئيس الأمريكي، رفضه لمطالبات أعضاء الكونجرس بوقف مبيعات الأسلحة الأمريكية إلى المملكة العربية السعودية، بسبب قضية اختفاء الصحفي جمال خاشقجى، مؤكدًا على صعوبة الأمر.

مقالات ذات صلة