أزمة جديدة بين المخرج محمد سامي والصحفيين.. والسبب مي عمر كالعادة

أشتبك المُخرج محمد سامي مع عدد من الصحفيين وذلك بعد تدوينته التي نشرها عبر صفحته الشخصية على فيسبوك، هاجم فيها جريدة الدستور والزميلة الصحفية بقسم الفن هناك دعاء عبد المقصود، اتهمها بأنها تتلقى رشاوى من إحدى الفنانات لصنع أخبار وتقارير ضد مسلسله الجديد، “احنا الصعايدة”، الذي يتعاون فيه مع النجم أحمد السقا لأول على مستوى الدراما.

وقال نصًا محمد سامي خلال تدوينته: “صحفية في الدستور اسمها دعاء عبد المقصود، لو حد من صحابنا الصحفيين المحترمين بس يقولها عيب جدا وغلط تبقي بتاخدى فلوس من ممثله زميله عشان تكتبي علي مسلسل محدش من أصحابه صرح عنه أو حتي انتي تعرفي حاجه عن كواليسه، عيب لما تكوني صحفية في جريدة محترمة وتألفي اخبار ،الحاجات ده خلصت من ١٠٠ سنه وبقت قديمه وبلدي ،والمحترم رئيس التحرير يا ريت تشغل صحفيين أمناء في اللي بيكتبوه مش بيستغلو الجريده عشان الظرف اللي بيجي آخر الشهر من بره، المهم انا والأستاذ أيمن سلامة هنقاضي الصحفية احترام لدولة القانون”.

ومن جانبهم بادر بعض الصحفيين من أصدقاء دعاء وغيرهم بالرد على المُخرج الشاب نافيين ما يردده مؤكدين أن هذه الصحفية تتميز بالمهنية والنظافة وليست كما يدعي، لكن جاء رد سامي على غير المألوف وبأسلوب فيه الكثير من التهكم خاصة حينما رد على رئيس قسم الفن هُناك الذي التزم المعايير الأخلاقية في رده عليه، لكن سامي أستخدم ألفاظ خارجة وجارحه معه.

أزمة محمد سامي مع جريدة الدستور أنها كشفت عن محاولات سامي ليجعل زوجته مي عمر نجمة رغم أنف الجميع، وكشفت عن كواليس العمل الجديد الذي يحضره سامي وهومسلسل “إحنا الصعايدة”، حيث كشفت أن سامي قرر أن يُقحم زوجته مي عمر في المسلسل الجديد، وطلب من المؤلف أيمن سلامة زيادة مساحة دور مي، الأمر الذي رفضته الكثير من الفنانات المشاركات في العمل وقررن الاعتذار عن العمل في المسلسل.

تِلك الأزمة التي فعلها سامي من قبل وذلك كنوع في مسلسل “الأسطورة” للنجم محمد رمضان، وذلك حينما قام بتزويد مساحة مي عمر في المسلسل وجعلها بطلة العمل، فيما كان من المفترض أن تكن ياسمين صبري هي البطلة الأمر الذي سبب أزمة كبيرة بعد عرض المسلسل بين ياسمين صبري وسامي.

محمد سامي لم يكتف بتدوينه واحدة لكنه كتب أكثر من تدوينه بعد ذلك أوضح فيها أن هُناك نوع من أنوع تصفية الحسابات بينه وبين الإعلامي محمد فودة، حيث أدعى محمد سامي أن فودة هو الممول لجريدة الدستور لذلك وجه الجريدة في الهجوم على سامي وزوجته وهو الأمر الخالي من الصحة، لكن تصفية الحسابات بين سامي وفودة تعود للفترة التي وقع فيها شجار بين سامي والفنانة غادة عبد الرازق الزوجة السابقة للإعلامي محمد فودة، فكان رد فودة وقتها قاسيًا على سامي.

وقال سامي في تدوينة أخرى، “رساله الى المدعو محمد فوده، زمان لما كنت مسيطر على الصحافة الصفراء وكنت بتحاربني بعد خلافي أنا والفنانة غادة عبد الرازق اللي انت كنت جوزها وكنت بتنزل عليا فاليوم الف خبر للتشهير ولقلب الحقائق، وكنت بتقعد تقول في كل حته انك هتقعدني في البيت ومش هتخليني اشتغل تاني وطلعت بؤ، قبل ماتتسجن للمره التانيه، ده كان عصر والنهارده عصر تاني، زمان كان في مساحة لأمثالك اما الان خليني اعرفك يا صديقي أن العصر مختلف تماما، فبلاش تستغل جريدة الدستور عشان تكرر محاربتي، وإلا قسما بالله ستندم ندم شديد وبالقانون، معلش كتبت لك الرسالة على فيسبوك عشان مش معايا رقمك الجديد بعد ماطلعت لنا بالسلامه من السجن”.

ومن جانبها قامت جريدة الدستور، من خلال المستشار القانوني لها بتقديم بلاغ للنائب العام ضد محمد سامي لـ تجاوزه في حق العاملين بالمؤسسة.

الوسوم
إغلاق