• بحث عن
  • “واشنطن بوست” عن رواية السعودية بمقتل خاشقجى: محض خرافة.. وترامب يجاملها

    كتبت سارة ساويرس

    بدأت صحيفة واشنطن بوست، بتقديم افتتاحيتها تعليقاً على ما ورد فى رواية السعودية بوفاة الكاتب السعودى جمال خاشقجي، بأنها اعترفت بكذبتها علي العالم لمدة سبعة عشر يومًا.

    وكانت السعودية قد أعلنت، فى بيان، أن الصحفي السعودي جمال خاشقجي، قد توفي بسبب “شجار وتشابك بالأيدي”، يوم 2 أكتوبر داخل القنصلية السعودية بإسطنبول.

    وأشارت الصحيفة إلى أن الرواية الجديدة التي قدمتها حكومة الملك سلمان وولي العهد محمد بن سلمان” تفتقر إلى المصداقية”.

    وأضافت: يعلم ترامب بكل تأكيد، إن الرواية السعودية الجديدة التي تهدف للتستر على نفسها تتناقض ليس فقط مع الأدلة التي جمعتها السلطات التركية والصحفيين، بل تتناقض أيضًا مع المعلومات التي ذكرتها الأجهزة الاستخبارية الأمريكية.

    وذكر مراسل صحيفة “واشنطن بوست” شَين هارِس، أن مسؤولو وكالة المخابرات المركزية (سي آي أيه)، قد استمعوا لتسجيل صوتي، كان مع مسؤولين أتراك، يفيد بإن فريقًا من ١٥ رجلًا قد قتل السيد خاشقجي بعد دقائق من دخوله القنصلية.

    وكشفت صحيفة الـ”بوست” عن هوية خمسة من هؤلاء الرجال الذي يُشتبَه في كونهم أعضاء في جهاز الأمن الشخصي لولي العهد، من بينهم صلاح الطبيقي، وهو رئيس قسم الطب الشرعي في إدارة الأمن العام السعودي وأخصائي في عمليات التشريح الميدانية،يشار أنه قطع جسد خاشقجي.

    وكان ترامب، وصف تفسير السعودية بوفاة خاشقجي علي أنه “خطوة أولى جيدة”، واصفة تعليقه على أنه مجاملة للمملكة.

    كما طالبت الصحيفة بتحقيق دولي حقيقي بقيادة لجنة معيّنة من قبل الأمم المتحدة: “يجب على الأمين العام أنطونيو جوتيريش أن يأخذ زمام المبادرة، كما يجب على الكونجرس إجراء تحقيقاته الخاصة، بما في ذلك التحقيق فيما إذا كانت إدارة ترامب تتآمر مع المسؤولين السعوديين للتستر على مقتل صحفي بارز”.

    وتحقق الحكومة السعودية حتى الآن مع 18 شخصًا على صلة بالحادث في انتظار النتائج النهائية للتحقيقات، منهم اثنان من كبار المسؤولين، من مساعدي الأمير محمد بن سلمان.

    الوسوم

    مقالات ذات صلة


    CIB
    CIB
    إغلاق