• بحث عن
  • تعرف على “النصب التذكاري لإحياء الإنسانية” الذى افتتحه السيسى

    كتب سيد موسى

    من مدينة السلام وإبرازًا لمفهوم الحب والسلام ووحدة نسيج المصريين والعالم، يفتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي، النصب التذكاري لإحياء الإنسانية، التي شيد على بقعة مقدسة في قلوب المصريين، نظرًا لما مرت به من أحداث متلاحقة سطرت تاريخ يحمل أسمى معاني التضحية، وذلك الصرح تعبيرًا عن الإنسانية، “القاهرة 24” ترصد معلومات عن النصب.

    -تم اختيار موقع النصب، في مدينة السلام شرم الشيخ، في نقطة يحتضنها الجيل وتطل على المدينة من نقطة مرتفعة تجعلها الأقرب للسماء، إذانًا بنشر رسالة إحياء الإنسانية للعالم أجمع.
    -فكرة البناء الرئيسية، إقامة صرح يضم رمزًا للإنسانية وهو “القلب”، فهو عبارة عن مجموعة من القلوب يعبر كل قلب عن منظور الإنسانية في دولة من دول العالم.
    -المنتج النهائي لمجموعة القلوب، يعبر عن المناظير المختلفة لمنظور الإنسانية، وكانت كل دولة متلزمة بتوحيد مقايس القطع الفنية، لبيان تساوي حقوق الإنسان في كل مكان، مهما اختلفت الديانات والأشكال.
    -تم اختيار الشكل الدائري لتوزيع القلوب داخل النصب التذكاري، لتأكيد فكرة الوحدة والتعادل.
    -وضع القلب المصري في المنتصف، تأكيدًا لدور مصر المركزي في نشر رسالة الإنسانية.
    -وتأكيدًا لفكرة الإشعاع والازدهار، تم تزويد الأعمدة الحاملة للقطع الفنية بوحدات إضاءة.
    -تم اختيار اللون الأبيض لتلوين الأعمدة التي تحمل القطع الفنية، ترسيخًا لفكرة النقاء.
    -قبل الوصول إلى النصب التذكاري، هناك طريق يسمى بطريق النور، في بدايته قطع من الرخام مختلفة الأشكال والأولوان، التي ترمز إلى اختلاف الجنسيات حول العالم.
    -تنصهر جميع الألوان ويبقى اللون الأبيض فقط، وهو الذي يعبر عن البقاء والإنسانية.
    -ويزين جانبين طريق النور بمجموعة من الأعمدة المنيرة، التي ترمز إلى ضحاي العنف والإرهاب حول العالم، وتختلف أطوالها، طبقًا لأعداد الضحايا في مختلف البلدان.
    -تقدم لبناء تلك الصرح الكبير 400 فنان للمشاركة في نحته، إلا أنه تم اختيار 72 فنان من 72 دولة صنعوا 72 قلبًا، وراء كل قلب قصة وحكاية معينة، يحملها فنان، وتجتمع تلك القلوب حول مفهوم الإنسانية.
    -هناك سبع درجات يتم الوصول للنصب من خلالها، وهي ترمز إلى السبع انتماءات التي شكلت الهوية المصرية.
    -كان مكان تلك النصب صحراء جرداء قبل أسابيع قليلة، إلا أنه بالجهد المضاعف ودون ملل أو كلل، تم الانتهاء من تلك العمل العالمي الرائع.

    الوسوم
    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق