مصممة أزياء “عروسة لعبة” تتعرض لهجوم.. “جسمها عريان ومغرية”

سوزان يونس

قطع قماش قديمة، أوراق مناديل، إبرة ومجموعة خيوط ملونة.. مجموعة أدوات بسيطة استطاعت الشابة العشرينية أن تخطو إلى عالم الأزياء، في إطار صغير جدًا بالنسبة للعالم وكبير جدًا بالنسبة لها، فهي تحاول التجديد في شكل الملابس على نموذج صغير “عروسة لعبة”، الأمر الذي يطفي على روحها مزيدًا من السعادة، إنها سلوي حمدي، مصممة أزياء للدمى اللعبة.

“اخواتي بيخبوا منى اللبس”.. بدأت سلوي الحديث عن شغفها وحبها للقص وتصميم الفساتين لعروستها البلاستكية، تجهز لها فستان جديد وتقوم بتطويع خصلات شعرها الرقيقة حتى تتناسب مع شكل الفستان، الذي يختلف بين الكلاسيك والكاجول والسهرة، تعبث الفتاة الشابة بالأشياء من حولها في محاولة منها لإيجاد شيء جديد يمكنها أن تحوله إلى قطعة فنيه، مما دفع إخوتها لمحاولاتة تخبئة الطرح حتى لا تقوم بقصها، هكذا قالت.

فستان الفرح كان آخر الأعمال التى قدمتها لعروستها، تقول “كنت قاعدة زهقانه لمحت علبة المناديل فققرت أجوزها”، عشرة دقائق كانت مدة كافية لتحويل علبة المنايل إلى فستان زفاف قدمته الفتاة إلى العروسة، صففت شعرها في شكل انسيابي تناسب مع طبيعة المناسبة، وقامت بتصوريها عدة صور نشرتها على موقع التواصل الإجتماعي “فيس بوك”.

لاقت الصور استحسان الكثرين وقاموا بنشر صورها وأعمالها، عدد كبير منهم شجعها على الاستمرار، إلا أن هناك قلة رأت أن ما تقوم به الفتاة “فسق”، وأنها لا ينبغي أن تقوم للترويج لمثل هذه الموديالات خاصة أن الدمية عارية، وهو ما قابلاته بالاستنكار والسخرية.

تحلم سلوى أن تصبح مصممة أزياء كبيرة، إلا أن بعدها عن القاهرة، العاصمة، يحول دون تحقيق ذلك، إذ أنها تقطن في مدينة المنصورة، وهي تحب القص والتطريز منذ صغرها، فرأت في تصميم الفساتين للعرائس هو سبيل أمثل لتفريغ طاقتها وإبداعها وهو ما تصمم على استكمالة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق