فيلم وثائقي جديد عن اللوبي الإسرائيلي في أمريكا

كتب سيد موسى

كشفت صحيفة “الأخبار” اللبنانية، أن قناة “الجزيرة”، أعدت فيلمًا وثائيقيًا عن عمل اللوبي الإسرائيلي، يكشف أهم أنشطته المتعددة التي ادعوا أنها تخالف القوانين، موضحًة أن الجزيرة أعدت هذا الفيلم بعد نجاح أحد صحافييها باختراق اللوبي الإسرائيلي في الولايات المتحدة الأميركية.

وأوضح صحيفة “الأخبار” أن قطر طلبت المساعدة من اللوبي الإسرائيل في أزمتهم مع السعودية، قائلًة: “أن انفجار الأزمة “السعودية القطرية” في صيف عام 2017، وانحياز الرئيس دونالد ترامب وزوج ابنته جاريد كوشنر، التلقائي والكامل إلى السعودية، دفعا الطرف القطري إلى طلب مساعدة اللوبي الإسرائيلي للقيام بحملة سياسية وإعلامية دفاعاً عن قطر، مقابل تبرّعات لعدد من منظمات هذا اللوبي وتعهّد بعدم بثّ هذا الفيلم الذي أُنجز إعداده في الفترة نفسها.

وأكدت الصحيفة اللبنابة، أن الفيلم يكشف توجساً إسرائيلياً حقيقياً من تدهور صورة إسرائيل وسمعتها في أوساط قطاعات متزايدة من الرأي العام الأميركي، خاصة بين طلبة الجامعات، بفعل نشاط حركات التضامن مع الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات والعقوبات (BDS).

وتابعت الصحيفة في سرد ما كشفه الفليم، قائلًة: “معقل التهديد الرئيسي بنظر الحكومة الإسرائيلية هو الجامعات، “مراكز صنع نخب الغد”، التي بات فيها لحركة المقاطعة أنصار كثر”، موضحًة أنه لمواجهة هذا التهديد، أنشأت الحكومة الإسرائيلية وزارة جديدة، وزارة الشؤون الاستراتيجية، التي تتلخص وظيفتها في الإدارة والإشراف المباشر على حرب حقيقية سياسية وإعلامية ضد المتضامنين مع فلسطين.

واستكملت “الأخبار”، وتستند هذه الحرب إلى قناعة القيّمين عليها بعدم جدوى اعتماد استراتيجية دفاعية عن إسرائيل في مواجهة خصومها، بل استراتيجية هجومية تستهدف تشويه سمعة من يجرؤ على نقد إسرائيل وسياساتها، وحتى تهديده في مصادر رزقه إن أمكن.

وكشفت أن أدوات الحرب شبكة من المنظمات الصهيونية الموجودة في أميركا ومراكز «أبحاث ودراسات» استُحدِثَت للمشاركة فيها، ومنها مثلاً معهد الدفاع عن الديمقراطية التي تقرّ مديرة الوزارة بأنه يعمل لحسابها، ومجموعات سرية تتجسس على المناضلين المؤيدين لفلسطين وعلى حياتهم المهنية والخاصة، ومن تنشر أسماءهم ومعلومات تفصيلية عنهم على مواقع على الإنترنت والاتصال بالشركات أو المؤسسات التي يعملون لديها للتحذير من مغبة بقائهم في وظائفهم.

وخلال الفيلم يعترف عدد من العاملين في شبكات الحرب الإسرائيلية بأنهم يحصلون على مساعدة مباشرة من الحكومة الإسرائيلية في مجمل العمليات التي ينفذون، بما فيها تأمين حصولهم على أحدث تقنيات التنصت والحرب الإلكترونية والبرامج المعلوماتية، (حسبما أفادت صحيفة الأخبار اللبنانية)، متابعًة: “يتضمن الفيلم أيضاً معطيات مهمة عن كيفية شراء هذه الشبكة تأييد أعضاء في الكونجرس ومجلس الشيوخ الأميركيين لإسرائيل، عبر تمويل حملاتهم الانتخابية وأنشطتهم”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق