بعد النصب عليهم.. “التعليم” تحسم مصير ضحايا مدرسة الوزير

كتب سيد موسى

قال أحمد صابر، المستشار الإعلامي لوزارة التربية والتعليم، إن الدكتور رضا حجازي، رئيس قطاع التعليم العام بديوان عام الوزارة، أنهى أزمة الطلاب ضحايا مدرسة “الوزير التعليمية”، موضحًا أنه تم توزيع الطلاب على المدارس.

وأضاف “صابر” في تصريحات خاصة لـ”القاهرة 24″، أنه سيتم توزيعهم كل طالب على حسب بيان النجاح، وبناءً عليه يتم توزيعه عند آخر مرحلة كان بها، مؤكدًا أن التوزيع سيكون حسب الموقع الجغرافي لسكن كل طالب.

وكانت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، غلقت سنتري الوزير للدروس الخصوصية، بعد نصبه على طلاب الثانوى العام، وإثبات أنه غير ترخيص، وذلك لجلب مبالغ مالية بالاتفاق مع مدرسة خاصة بالسلام لتسجيل الطلاب مقابل مبلغ مالي أيضًا للمدرسة.

ونشرت “القاهرة 24” في وقت سابق، قصة أكثر من 550 طالبًا بالثانوية الخاصة، تقدموا للالتحاق بمدرسة تدعى “الوزير التعليمية” في مصر القديمة، ودفعوا المصروفات على أنها مدرسة خاصة، وكانت المصاريف 4 آلاف جنيه لكل طالب.

ولم تمر فترة كبيرة، إلا وعلم الأهالي أن المدرسة غير مرخصة، لذا انتفضوا على القائمين على المدرسة، ولتهدئة الأحوال وكمسكن منهم، أكدت إدارة المدرسة، أن ملفات أبنائهم تحولت لمدرسة “نور الخطاب” في مدينة السلام.

وظهرت الكارثة منذ عدة أيام، بعدما ذهب أحد الطلاب، للمدرسة فوجدوها مغلقة، وبعد مرور يومين يذهب الطلاب للمدرسة من جديد فيجدونها مغلقة، وكانوا يريدون ختم استمارات الرقم القومي.

لجأ الطلاب في ذلك الوقت لمدرسة “نور الخطاب” على اعتبار أن ملفاتهم هناك، إلا أنهم فوجئوا برد المدير عليهم بقوله: “هبلغ الأمن أو أوديك الخانكة، إحنا مش عارفين حاجة عن اللى انتوا بتقولوه”، (حسبما يروي الطلاب).

وتجمهر عددًا من الطلاب وأولياء الأمور أمام وزارة التربية والتعليم، بعدما اكتشفوا أنهم تعرضوا لعملية نصب، وأنهم تابعين لمدرسة غير مرخصة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق