خاص.. سيدات مصريات في الدفعة الثانية للمقبوض عليهم مع “داعش” في ليبيا

كشف الدكتور محمد أبو زقيبه، مسؤول مؤسسة “العدالة أولا” في ليبيا، التى تتولى مهمة إغاث عائلة الأطفال والسيدات المقبوض عليهم وسط التنظيمات الإرهابية المسلحة في المناطق الليبية وإعادتهم إلى أوطانهم، وجود مجموعة من السيدات المصريات مقبوض عليهم داخل المؤسسة في الفترة الأخيرة، إلى جانب مجموعة من الأطفال المصريين الجنسية، والذين تمكنت القوات المسلحة الليبية من العثور عليهم مع التنظيمات الإرهابية المسلحة وعلى الأخص تنظيك “داعش الإرهابي” والذي استوطن عدة مناطق في ليبيا السنوات الأخيرة.

وأضاف أبو زقيبه، أن السلطات المصرية ليس لديها أي مانع في استلام الدفعة الثانية من الأطفال المصريين الموجودين مع تنظيم داعش، إلا ان التأخير يأتي من المؤسسة لإثبات مصرية هؤلاء الأطفال والسيدات بشكل كامل، وهو ما يتم عبر إجراءات عدة بحيث يتم إثبات مصريتهم بشكل لا يدع مجالا للشك، خاصة مع وجود رضع وسنون صغيرة للأطفال الذين يقارب عددهم الدفعة الأولى حوالي 12، اللذين قبض عليهم مع سيدات أو بمفردهم خلال مداهمة مواقع داعش الإرهابية في ليبيا.

وكشف أبو زقيبه عملية التوصل لإثبات جنسية المقبوض عليهم والتي يتم مطابقتها مع الشخص المسؤل عن الطفل أو الذي يدعي مصريته، فيتم أخذ عينات الحمض النووي، بالإضافة إلى وجود أوراق تثبت صحة الكلام من عدمه، مع الاهتمام بالتعرف على أقاربه في مصر، مشيرا إلى أنه يوجد بالفعل طفلين فرنسيين الجنسية داخل المؤسسة في الوقت الحالي يتم التواصل مع فرنسا لإيرائهم وإعادة تأهيلهم، مع وجود أطفال من مختلف الدول العربية بعضهم تسلمهم والبعض الآخر في طور التفاوض معهم.

مصدر في الجيش الوطني الليبي، أكد ان السيدات المقبوض عليهم في ليبيا، ليسوا نساء تنظيط “داعش”، وإنما هم نساء من التنظيمات الإرهابية المسلحة بشكل عام، خاصة وأن ليبيا أرض تدريب وليست أرض ميعاد مثل العراق وسوريا على سبيل المثال، فلا يوجد فصل بين التنظيمات الإرهابية في المدن الليبية، وهناك معسكرات مشتركة لكثير منهم، فتجد عملية يقودها هشام عشماوي من تنظيم المرابطين وأفراد تابعين لتنظيم “داعش” الإرهابي، وهو امر متعراف عليه في ليبيا.

وأضاف المصدر الليبي، أن الأمر يشهد انخفاض في الوتيرة بشكل كبير، خاصة مع تطهير مدينة بني غازي من كافة العناصر الإرهابية، بالإضافة إلى تطهير أغلب مدينة درنة والتي كانت معسكرا لتدريب العناصر الإرهابية المختلفة، والتي تنطلق منها لتنفيذ عمليات إرهابية في أماكن عدة ومنها مصر وتونس والساحل الأفريقي.

يذكر أنه من بين السيدات المقبوض عليهم مع التنظيمات الإرهابية المسلحة، زوجة مفتي تنظيم المرابطين الإرهابي عمر سرور، ومعها أطفالها الثلاثة، واللذين تم تسليمهم لمصر بالفعل خلال الشهر الماضي أكتوبر من العام الجاري، فيما وافقت مصر على تسلم الدفعة الاولى من أطفال تنظيك “داعش” الإرهابي في شهر يوليو الماضي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق