خاص.. ممثل المغرب بمنتدى شباب العالم يروي تجربة مشاركته ودور مهاجم الأهلي (صور)

كتب : تامر إبراهيم

شارك نجيب كبران، البالغ من العمر 27 عامًا، في فعاليات منتدى شباب العالم الأخير، والذي عُقد في مدينة شرم الشيخ، حيث مثل المغرب رسميًا في نموذج محاكاة القمة العربية الإفريقية.

“كبران” يعمل كباحث في العلوم السياسية بقسم الدراسات السياسية والدستورية بمركز “دراسات الدكتوراه في القانون والإقتصاد” بجامعة “القاضي عياض” بمدينة مراكش، بالإضافة لكونه عضو مشارك في المجلس العربي للعلوم الإجتماعية، وباحث بمركز تكامل للدراسات والأبحاث.

شباب القمة العربية الإفريقية في منتدى شباب العالم

تحدث كبران إلى “القاهرة 24″، معبرًا عن سعادته البالغة للتواجد في مصر، التي لاطالما أراد زيارتها، على خد تعبيره، مضيفًا أنه كان قد تابع فعاليات منتدى شباب العالم لسنة 2017 عبر وسائل الإعلام المرئية ووسائل التواصل الإجتماعي، الأمر الذي جعله يحرص على المشاركة في هذه النسخة، وهو الأمر الذي تم من خلال التسجيل في موقع المنتدى، وتم التواصل معه بعد ذلك من طرف المنظمين من أجل تحديد موعد المقابلة عبر السكايب، ليتم إخباره بعد المقابلة بأيام قليلة أنه مدعو للمشاركة في نموذج محاكاة القمة العربية الإفريقية وباقي أنشطة المنتدى.

وتابع كبران: “كان لي شرف المشاركة في نموذج محاكاة القمة العربية الأفريقية ممثلًا المملكة المغربية إلى جانب العديد من المغاربة، بالإضافة إلى المجموعات التي مثلت باقي الدول العربية والأفريقية الشقيقة، وبطبيعة الحال تشكل المشاركة في ملتقى دولي مماثل فرصة كبيرة للتعرف على أشخاص متميّزين من بلدان وثقافات مختلفة، وتبادل الخبرات والتجارب ووجهات النظر، وإنشاء شبكات مستديمة للتواصل بين ذوي الإهتمامات المشتركة”.

وأوضح أن الأهم بالنسبة له هو طبيعة العلاقات التي نشأت بين المشاركين، حيث تشكل لديهم إحساس كما لو أنها استمرت لسنوات عديدة، رغم أنهم لم يقضوا مع بعضهم البعض سوى أيام لم تتجاوز الأسبوع، ملمحًا أنهم ودعوا بعضهم بالدموع في الفندق والمطار وحتى في مطارات الترانزيت، مشددًا إن هذا احساس يدل على عمق هذه العلاقات الفتية وعلى طبيعتهم الإنسانية التي تجاوزت اختلافاتهم السياسية والدينية والاثنية بشكل عام.

وأردف نجيب كبران: “أحببت مدينة شرم الشيخ منذ اليوم الأول، خليج نعمة، سوهو، السوق القديم، الشاطئ والمناظر الجميلة ورحلات السفاري، كلها مناظر خلابة تزخر بالحياة خاصة في الجو الجميل الذي فاجئني في هذه الفترة من السنة. لاشك أنني سأكون حريصاً على زيارة المدينة مرة أخرى إن شاء الله”.

وتابع: “أريد أن أعبر عن سعادتي بالتعرف على من أتيحت لي فرص مقابلتهم من الشباب المصري، والذين كانوا على مستوى عالٍ من التكوين والمهارات، وكانت لديهم خبرات مذهلة مقارنة بسنهم، دون أن أغفل تقديري للأخلاق والقيم العالية التي تجلّت فيهم. ولا يمكن لرسالتي لهم إلا أن تتضمن تحفيزا لهم من أجل الحفاظ على المستوى الذي ظهروا به، وأن يُسَخِّروا قدراتهم ومهاراتهم في خدمة بلدهم”.

وأشار ممثل المغرب إلى العلاقات الوطيدة بين المملكة المغربية وجمهورية مصر العربية، مشددًا إنه علاقات قوية منذ زمن طويل، ولطالما كان هناك مصالح واهتمامات مشتركة، وهذا ما يفسر استدامة العلاقات الاقتصادية والسياسية بين البلدين على المستوى الحكومي، وقوة المشاعر المتبادلة بين الشعبين التي تظهر بشكل عفوي في كل فرصة يجد فيها مصري نفسه بين المغاربة والمغربي بين المصريين، وهو ماحصل معهم أثناء مشاركتهم في المنتدى، سواء من طرف المصريين المنظمين للمنتدى أو من المشاركين، بل وحتى رجال الأمن في المطار وفي بوابات المنتدى، حيث كانوا دائما يستقبلونهم بإبتسامات عريضة مرفقة بكلمات أو أسماء لها علاقة بالمغرب، كمراكش أو ازارو لاعب الأهلي.

 

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق