مفاجأة.. حفلة أمراء قطريون لاصطياد حيوانات وطيور نادرة في مطروح وسط غياب البيئة (صور)

في غيبة جهاز حماية شئون البيئة، المنوط به حماية الثروات الطبيعية والحفاظ وتنمية الحيوانات والطيور النادرة، في صحراء مصر الغربية، وبعيداً عن أعين الأجهزة المعنية الأخرى، يواصل عدد من أثرياء الدول العربية وخاصة القطريين، انتهاك القوانين والتحايل، وإنفاق الأموال الطائلة، من أجل ممارسة هواياتهم في الصيد باستخدام الصقور المدربة، المحظور دخولها البلاد، ويقيموان معسكرات مجهزة في عمق صحراء مطروح، ينطلقون منها بسياراتهم المجهزة وذات الدفع الرباعي في ملاحقة كل ما يمشى على الأرض أو يطير في السماء من الحيوانات والطيور المقيمة بالمنطقة، وجميعها نادرة ومهددة بالانقراض، ويحظر ويجرم صيدها، ومن بينها غزلان مطروح الشهيرة والأرانب البرية والعديد من الطيور المقيمة.

ويتساءل أهالي مطروح، من يحمي هؤلاء الصيادين ويغض الطرف عن جرائمهم تجاه الحياة البرية  ومن ينقذ الحيوانات والطيور النادرة بالصحراء من أمراء الأسرة القطرية الحاكمة ؟؟ وكيف يعمل أصحاب بيزنس الصيد الجائر بعيداً عن الرقابة في تسهيل وتوفير جميع الخدمات والإمكانيات للصيادين، في الوقت الذي أوقفت فيه الدولة تصاريح السياحة الصحراوية منذ سنوات؟؟!!قال “فايز ” أحد أبناء مطروح، “إنهم يقتلون الحيوانات والطيور النادرة وتناول لحومها بعد شوائها على نار الحطب، في الصحراء داخل معسكرات الصيد التي ينصبوها في صحراء مطروح، في مثل هذا التوقيت من كل عام  ولم نعد نرى أي الحيوانات والطيور التي كانت تنتشر في كثير من المناطق بالصحراء بسبب الصيد الجائر”.

يتحايلون على القانون وهربوا صقور الصيد عن طريق السودان:

يقول “صالح حميدة” أحد أبناء مطروح، أن أهل الصحراء يحبون الصيد ويتوارثونه ويصطادون خلال موسم هجرة الطيور فقط، لكن خلال الأعوام الماضية  انتشرت أعمال الصيد الجائر، باستخدام السيارات المجهزة والصقور المدربة في ملاحقة الغزلان النادرة والتي أوشكت على الانقراض، إضافة إلى الأرانب البرية والطيور المقيمة، علي يد أثرياء الخليج وفي مقدمتهم القطريين، الذين ينفقون أموال طائلة على معسكرات الصيد وتجهيزها بجميع الإمكانيات، ويستأجرون السيارات السياحية ذات الدفع الرباعي، والاستعانة بمساعدين ومعاونين وسيارات لتوفير الخدمات وتقديم الدعم اللازم .

وأضاف “حميدة” بأنه قبل ثورة يناير كان بعض الأثرياء العرب يحصلون على تصاريح للسياحة الصحراوية، لتكون ستاراً لعمليات الصيد، وعندما ألغت الحكومة تصاريح السياحة الصحراوية عقب ثورة يناير، اتخذ الصيادون طرقاً أخرى لممارسة هوايتهم في الصيد، بالتحايل والاستعانة بأصحاب بيزنس الصيد.

وكشف أحد أهالي مطروح،- رفض ذكر اسمه- أن هناك ظروف جعلته يقترب من معسكر مجموعة من الصيادين والتعامل مع بعضهم، مؤكداً أن معسكر خيام الصيادين، منصوب حاليا في إحدى المناطق شرقي بوابة مدينة مرسى مطروح عند الكيلو 29 وجنوب طريق مطروح- الإسكندرية بـ 20 كيلومتر، وبالقرب من الطريق الحربي القديم،  وهذا المعسكر لـ 3 مشايخ من الأسرة القطرية الحاكمة، وهم الشيخ حمد سعود ونجليه سلطان وسعود، وقد بدؤوا  رحله الصيد الصحراوي،  قبل أسبوعين وسيستمرون لأسبوعين آخرين، في المعسكر الذي  يضم جميع المؤن والتجهيزات اللازمة للصيد والإعاشة، إضافة إلى أنهم يستأجرون مجموعة من الشاليهات الفاخرة في منطقة الأُبَيض السياحية، غربي مدينة مرسى مطروح.

3 أمراء يقيمون معسكراً للصيد جنوبي شرق مطروح بعيداً عن الرقابة وغياب جهاز حماية شئون البيئة

وكشف ابن مطروح، بأن الأمراء القطريين يستخدمون 12 من الصقور النادرة المدربة، تم تهريبها وإدخالها مصر عن طريق السودان، وتستخدم في صيد الكروان والأرنب والغزال والحباري والطيور والحيوانات الأخرى، كما أنهم يستأجرون 4 سيارات سياحة صحراوية، إضافة إلى عدد من الإفراد والسيارات العادية، من أجل توفير الخدمات، ويتجولون بحرية كاملة بعيداً عن الأعين والرقابة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق