حقيقة صورة صفاء الهاشم مع الوليد بن طلال وعلاقتها بالأمير السعودي

“اهدي يصفاء”، تريند على تويتر وجوجل ليس على المستوى المصري فقط وإنما على المستوى العربي منذ خاطب النائبة الكويتية صفاء الهاشم، في البرلمان الكويتي، والذي اعتبره الكثيرون يمثل إساءة قوية للشعب المصري، والتي ردها نواب كويتيون بأنفسهم إلى النائبة الكويتية، إلا أنه وسط هذه الردود الواسعة والرافضة لحديث الهاشم، نشر البعض صورا وأخبارا عن النائبة صفاء الهاشم لم تكن لها أي أساس من الصحة.

من ضمن أبرز الصور التي سوقها البعض للإشارة إلى سوء سلوك النائبة صفاء الهاشم، صورة تجمعها مع الأمير السعودي الوليد بن طلال، والتي بالأساس هي صورة للوليد بن طلال مع ابنته “ريم” أخذت في شهر نوفمبر من عام 2003 على شاطيء البحر، بينما لم يكن للنائبة صفاء الهاشم أي علاقة بالأمر من الأساس.

وتلقى النائبة الكويتية صفاء الهاشم هجوما شديدا منذ أمس الاثنين، بسبب ما قالته في خطاب داخل البرلمان الكويتي ردا على وزيرة الهجرة المصرية نبيلة مكرم، تؤكد فيه أن الكويت تعامل المصريين أفضل من بلدهم مصر التي نسبت لها عدم وجود حرية في الإعلام بالإضافة إلى عدم قدرتها على تعويض أسرة الفتاة “مريم”، التي توفيت منذ عدة أشهر في بريطانيا.

وزيرة الهجرة المصرية الدكتورة نبيلة مكرم، اعتبرت ما قامات به النائبة الكويتية حدث فردي لا يستحق الرد عليه، في ضوء الرد الكويتي الكبير على المستوى الرسمي وغير الرسمي وعرائض من نواب البرلمان الكويتي في نفس الجلسة لرفض حديث صفاء الهاشم.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق