• بحث عن
  • روعة التنظيم نافست جمال الخيول في الدورة ال11 من معرض الفرس بالمغرب

    أحمد علامة

    لم تكن الدورة ال11 التى أقيمت مؤخرا بمدينة الجديدة المغربية من معرض الفرس تحت رعاية عاهل المغرب  مجرد دورة ناجحة كعادتها، بل إستطاع المعرض هذا المرة أن يحقق إقبالا كثيفا على عكس الدورات السابقة من الدول العربية سواء مشاركين أو من الجمهور، وهو ما ينعكس على أشياء كثيرة إيجابية للغاية، أبسطها على سبيل المثال وكما صرح عبد الحميد بنعزوز الكاتب العام لجمعية معرض الفرس في ندوة صحفية، أن المعرض تمكن من تطوير قطاع تربية الخيول في المغرب، وهو ما ساهم في انتعاش الحرف المرتبطة به، كصناعة السروج والبنادق وغيرها من الإكسسوارات التي توفر فرص شغل جديدة.

     

    ومن روائع وفوائد معرض الفرس بالجديدة منذ إنطلاقه سنة 2008، أنه خلف آثارا إيجابية اقتصاديا واجتماعيا، فعلى الصعيد المحلي عرفت مدينة الجديدة تحسنا على مستوى البنية التحتية، كما شُيدت بها عدد من الوحدات الفندقية.

     

    ومن الجميل أيضا في معرض الفرس هو حرص القائمين عليه على حضور الأطفال، حيث وصل عدد الأطفال تقريبا الذين زاروا المعرض خلال دورته الأخيرة إلى عشرين ألف، بهدف إطلاعهم على التراث المغربي وجعلهم مرتبطين بثقافتهم المحلية.

     

    ويعد التنظيم هذا العام لافتا  للأنظار، ونافس عروض الخيول وجمالها، فإنعكس ذلك بشدة على الحاضرين وممارستهم أنشطتهم طول فترة معرض الفرس.

     

     أصبح معرض الفرس بمدينة الجديدة بالمغرب في دورته ال11 لايعرف سقفا للنجاح أو الطموح، فهو إحتفالية ضخمة لا تتوقف عند نشاط ومسابقات أجمل الخيول وأغلاها ثمنا فقط، إنما هو حدث رياضى وثقافى وفني وتربوي من نوع خاص، يطبق مقولة “أخلاق الفرسان” ليؤكد عليها للحضور الذى يحرص على التواجد فى معرض الفرس.

    الوسوم
    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق