أزمة.. كتابان مختلفان لمادة “التاريخ والجغرافيا” بالثانوية العامة.. و”التعليم”: جارٍ تعديل المنهج

حالة من الذعر والجدل، سيطرت على طلاب الشعبة الأدبية بالثانوية العامة وأولياء الأمور، بسبب ظهور نسختين مختلفين لكتاب “التاريخ والجغرافيا” في الصف الثالث الثانوي، وهو ما أربكهم بشأن وضع الامتحانات من أي نسخة، وأيهم معتمدة أو صحيحة، مطالبين الدكتور طارق شوقي، وزير التعليم بتوضيح الأمر.
من جانبه رد أحمد صابر المستشار الإعلامي لوزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى، على الانتقادات الموجهة لوزارة التربية والتعليم بشأن ما تم ملاحظته من وجود بعض الاختلافات البسيطة في كتابي “التاريخ- الجغرافيا” للصف الثالث الثانوي العام، قائلًا: “أن النسختين من طبعة 2017/2018 وحتى طبعة 2018/2019”.
 من جانبه أكد  الدكتور رضا حجازي رئيس قطاع التعليم العام، بأنه حرصاً من الوزارة على تدارك تلك الاختلافات الواردة في نسخ الكتابين فقد تم حصر جميع الاختلافات الواردة في كتابي (التاريخ- والجغرافيا) للصف الثالث الثانوي القسم الأدبي، وتعميم فاكس لجميع المديريات التعليمية يوضح الصفحات التي بها فقرات تستدعي التعديل في نسخ طبعة 2017/2018، لكي تعادل نفس الفقرات الواردة في كتابي (التاريخ – الجغرافيا) طبعة 2018/2019، وذلك مراعاة لمبدأ تكافؤ الفرص بين طلاب وطالبات الصف الثالث الثانوي .
وأشار “حجازي” إلى أنه تم التنبيه قبل بداية العام الدراسي، على كافة المديريات التعليمية، بعدم تداول وتوزيع نسخ الطبعات القديمة من كتابي (التاريخ – الجغرافيا) للصف الثالث الثانوي.
كما أكد رئيس قطاع التعليم العام، على موجهي ومعلمي التاريخ والجغرافيا بجميع المديريات التعليمية مراعاة تلك التعديلات الواردة في الفاكس المرسل إلى جميع المديريات التعليمية بتاريخ 18/ 11/ 2018.
وجدير بالذكر فقد أشار حجازي إلى أنه حرصاً على مصلحة ابنائنا طلاب وطالبات الصف الثالث الثانوي، يجب عليهم الاطلاع على النشرة الخاصة بالتعديلات في كتابي (التاريخ- الجغرافيا).
وفي سياق متصل أكد حجازي بأنه تم رفع التعديلات الواردة في الفاكس الذي تم تعميمه على كافة المديريات التعليمية، على الموقع الرسمي للوزارة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق