البابا تواضروس يكشف طرق تواصله مع المواطنين وسر حبه للأطفال والمقالات التي يقرأها

كشف البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، إنه لم يعاصر سوى البابا كيرلس السادس، عندما كان في الصف الأول الابتدائي وحتى الثانوية العام، وبعدها عاصر البابا شنودة الثالث منذ دخوله للجامعة، حتى اختياره بطريرك للكرازة المرقسية.

وأضاف في حواره لبرنامج “رأي عام” على قناة “TeN”، مع عمرو عبد الحميد، أن أكثر الباباوات الذين تأثر بهم، هو القديس اثناسيوس الرسولي، والذي يعد بطلًا في تاريخ الكنيسة، وتم نفيه 5 مرات، واختير بطريرك وعمره 30 عامًا، وكان نابغة في كل شيء، وكانت أعماله كثيرة جدًا، وأول بطريرك رسم أساقفة من الرهبان، وعليه دراسات كثيرة، وكان يدرسه في ديره بالبحيرة.

وعن كيفية قضاءه يومه قال البابا: “أيامي تكون على شكلين منها يوم يكون فيها قداس يبدأ بالصلاة من السابعة صباحًا، وبعدها مقابلة بعض الأشخاص، وبعدها راحة لمدة ساعتين، ويليها اجتماعات مع الكهنة والرهبان أو لقاءات أخرى أو زيارات”.

وأردف:”من الصباح حتى 11 مساءً أكون مع الناس، ومن 11 مساءً حتى 11 صباحًا أكون وحيدًا للقراءة والصلاة”، وعن تواصله مع شعب الكنيسة، قال البابا تواضروس: “رقمي مع كل الناس، ودائمًا تليفوني صامت، وأرد على رسائل الناس على الفايبر أو غيره من التطبيقات في أخر نصف ساعة من اليوم”.

وأستطرد بابا الكنيسة: “الرسائل عبارة عن تشجيع ونقد، وأخبار لبعض القضايا، ومشكلات”، وأضاف قداسته: “قبل اختياري بطريرك كنت مسؤولًا عن ملف الأطفال في الكنيسة، وأنا أحب الأطفال جدًا، ونلعب مع بعض، ولكن الأن الوقت بات محدود جدًا، واخترت تسجيل قصص للأطفال، ولما ألتقي أسر تكون نصف الجلسة للأطفال”.

وأختتم البابا:”أشعر أن وجودي مع الأطفال هو المتنفس الخاص بي، ولديهم عفوية لو الكبار شطار يتعلموا منها”، وحول قراءاته اليومية أوضح البابا:”حريص على قراءة المقالات الرصينة في الأهرام، ويأتي لي تقرير يومي عن أهم المقالات في الصحف عن الكنيسة، وهناك قراءات عامة عن كتب التاريخ والفلسفة”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق