خاص.. “التعليم” تحسم الكتب التي سيضع منها امتحان الصف الأول الثانوي

كتب سيد موسى

عددًا من التساؤلات تدور بذهن طلاب الصف الأول الثانوي وألياء الأمور يريدون إجابة لها، وسط حالة القلق الشديد التي تنتابهم من تطبيق النظام الحديث، رُغم أن الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم، أصدر العديد من القرارت الواضحة، إلا أن ترجمة تلك القرارات من بعض أولياء الأمور بشكل خاطيء تسير الشكوك لدى أولياء الأمور، وتلقي الرعب في قلب الطلاب، ولعل أبرز تلك القرارات المتربعة على عرش التعليم، تغيير أسلوب الأسئلة والتي تعتمد على فهم الطالب، فضلًا عن السماح بدخول الامتحانات بالكتاب.

وعلى الرغم من أن نظام “الأوبن بوك”،  منتشر في جميع دول العالم، والذي اتخذه الدكتور طارق شوقي للقضاء على تخوف أولياء الأمور والطلاب، إلا أن أولياء الأمور أساؤا فهم قرار اعتماد الأسئلة على الفهم والذي نشر عبر صفحة الوزارة عبر فيس بوك، والتي يفيد أن امتحانات الصف الأول الثانوي، مصممة لقياس الفهم وتتضمن أسئلة الطلاب غير معتادين عليها للابتعاد عن مفهوم أن الطلاب يكونوا متوقعين الأسئلة والإجابة، أي أنها للفهم.

أولياء الأمور لم يفهموا الكلام بتلك الطريقة، بل خرجت الجروبات التابعة لهم عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، تهاجم قرار الوزير، وتدعي أن امتحانات الصف الدراسي الاول للصف الثانوي التجريبي، ستكون من خارج الكتاب المدرسي، سرعان ما انتشرت تلك الأخبار الكاذبة، التي أطلقها بعض المخطئون لتشهد تلك المواقع ثورة من الهجوم على وزير التعليم، حتى وصلت لحد  المطالبة بإقالته.

وجاء الأراء متضاربة حول تلك القرارا ت الأخيرة، حيث رأى بعض أولياء الأمور، أن القرارات الكثيرة المتضاربة تكشف عن عدم وضوح رؤية الوزارة حول الثانوية التراكمية وأن أبنائهم وقعوا ضحية التجارب في تلك المدارس، وخاصة أن اعتبار الامتحان تجريبي جعل الطلاب لا يهتموا بالمذاكرة وأهملوا كل شئ، بينما أكد آخرين أن القرار جاء لتهدئه الطلاب وطمأنتهم لأن النظام يطبق لأول مرة ولابد أن يتم تدريبهم عليه.

أحمد صابر المستشار الإعلامي للوزارة، نفى تلك الشائعات المترردة، مؤكدًا أن امتحان التجريبى لطلاب الصف الأول الثانوى، سيتم وضعه من خلال كتاب الوزارة والموضوعات التى تم دراستها خلال الترم الأول، وأن الشائعة المتداولة ليست منطقية، “فيه حاجة اسمها وزارة التعليم هتجيب أسئلة من خارج المناهج الدراسية، طيب ليه عملنا مناهج!”.

وأضاف “صابر” في تصريحاته لـ”القاهرة 24″، أن النظام يهدف لمصلحة الطالب، مشيرًا إلى قرار الوزراة بشأن عدم حساب درجات أولى ثانوي لعام 2018- 2019 على مجموع الثانوية العامة، وذلك لتخفيف الأعباء من على كاهل الطلاب، مشيرًا إلى أن الطالب الدخول بالكتاب وستكون سنة تدريبية للجميع وبنية تحتية هائلة، سوف يتم عمل امتحان واحد في كل ترم.

على الجانب الآخر، أعرب العديد من أولياء الأمور عن سعادتهم بقرارت الوزير التي صدرت مؤخرًا بشأن أن الامتحان تجربة، خاصة أن نظام الثانوية المعدل ما زال يمثل غموض بالنسبة لهم، وهو ما رأه بعض الطلاب الذي يؤكدون أن الوزير منحهم فرصتين للتدريب علي شكل الامتحان والأسئلة الجديدة، بدلاً من فرصة واحدة، وأن قراراته قضت على رهبة الامتحانات، لكنها جاءت مؤخرًا بعد توتر الطلاب وأولياء الأمور وتكاليف الدروس الخصوصية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق