للأسف حقيقية.. “القاهرة 24” يتتبع صور الهرم الإباحية وكيفية التقاطها (صور)

كتب عبدالله أبوضيف

تتبع موقع “القاهرة 24” الصور الإباحية التى نشرها المصور الدنماركي أندرياس هفيد، وصديقته أعلى قمة الإهرامات بالجيزة، وتظهر في خلفية الصورة أضواء القاهرة من أعلى الهرم، وهو الأمر الذي خرجت وزارة الآثار للتأكيد على أنه غير صحيح ومفبرك في البداية، ثم صرحت بأنها تحقق في الأمر حول صحته من عدمه، وانتهت برفع مذكرة من وزير الآثار الدكتور خالد العناني للنائب العام للتحقيق في الواقعة برمتها ومنع دخول السائح الأجنبي إلى مصر مرة آخرى.

وأظهرت خاصية “أكسيف” لتبين صحة الصور والفيديوهات الشهيرة، صحة الفيديو والصور، والتي تبين أنها مأخوذة بكاميرا من نوع “موتريلا” في شهر نوفمبر الماضي، في حدود الساعة الخامسة.

“الآثار” تحقق فى فيديو إباحى تم تصويره فوق قمة الهرم (صور)

بالدخول على صفحة “اندريس هافيد” صاحب الفيديو الأزمة على موقع الفيديوهات الشهير “يوتيوب” فإنه نشر الفيديو يوم 5 من شهر ديسمبر الجاري، مزيلا بتعليق منه “في نوفمبر، تسلقنا أنا وصديقة هرم الجيزة الأكبر ” هرم خوفو”.

حقيقة الفيديو الإباحي فى الهرم.. و”الآثار”: “دي مسئولية الشرطة”

وكتب المصور الصحفى تحسين بكر، على صفحته عبر مواقع التواصل الاجتماعى “فيس بوك”: “البيه في الفيديو إللي نشره ظاهر فيه ترايبود كاميرا DSLR ، يعمي شايل كمان معدات وهو بيتسلق ، ده غير طبعاً ال Go Pro إللي علي راسه، وكمان في وقت قبل غروب الشمس، مواعيد زيارة منطقة الأهرامات بتنتهي الساعة خمسة في الشتا، والدنيا ضلمت عليهم وهما فوق ، الشخص الي بيتسلق الهرم بيكون ظاهر جداً جداً للعين حتي من بعيد، وخصوصاً إن اللون الأصفر لهرم هايبان فيه بسهولة جداً اللبس الإسود إللي كانوا لابسينه في الفيديو”.

 

وحسب مصادر فإن المصور وصديقته دخلا الهرم ليلاً وصعدا إلى قمة الهرم، والصورة الرئيسية التى ظهرت تم التقاطها مع شروق الشمس لأن هذا التفسير هو الأقرب لتكوين وحالة الصورة، وأن الأمر ربما لا يحتاج “ترايبود” أو معدات ثقيلة فوق الهرم، لأن هناك أسياخ حديد من الممكن تثبت الموبايل فيها بشكل عادي عن الطريق اللزق المخصص لذلك فى ضهر الموبايل أو على أي سطح عادي أو عن طريق حامل صغير جدا. 

البرلمان يتحرك لمحاسبة المقصرين في واقعة فيديو الهرم الإباحي

 

ولم تزل وزارة الآثار تصدر بيانات حول الأمر سواء بالنفي التام، أو تحويل الأمر إلى لجان تحقيق مختلفة، في الوقت الذي أصبح مؤكدا فيه تكرار نفس الأزمة لاكثر من مرة داخل مقرات للآثار المصرية، والتي اعترفت وزارة الآثار نفسها بالسماح بتنظيم حفلات عشاء ومواعيد كبرى، في الوقت الذي اتهمها البعض بالسماح بتنظيم أفراح بمبالغ كبرى داخلها، وهو ما ظهر في صور لأفراح في معابد بالأقصر وأسوان.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق