أنيسة حسونة فى أول ظهور لها بعد إصابتها بالسرطان للمرة الثانية: دعوات المصريين سر شفائي

كشفت أنيسة حسونة عضو مجلس النواب أنها مرت بالعديد من الأزمات وتخطتها بفضل دعوات المواطنين المخلصين لها.

 

وأضافت حسونة في مداخلة هاتفية ببرنامج “٩٠ دقيقة” على قناة المحور تقديم الإعلامى محمد الباز فى أول ظهور لها عقب إجراءها عملية جراحية ثانية بسبب مرض السرطان لظهور أورام سرطانية أخرى بعد تماثلها للشفاء، أن المرض علمها العديد من الدروس  التى استفادت منها جيدا، لافتة إلى أن الأيام المقبلة ستشهد العديد من المشاركات في الأنشطة المختلفة .

 

وكانت النائبة البرلمانية قد أعلنت أنها سوف تخضع لجراحة جديدة بسبب ظهور أورام سرطانية مرة أخرى بعد رحلة العلاج الأولى، مؤكدة عن قدرتها على مواجهة هذا المرض ومطالبة الجميع بالدعاء لها.

 

وقالت النائبة فى رسالة لها تحت عنوان “للكبار فقط”، أن بداية رحلتها مع السرطان بدأت عندما نصحتها الدكتورة حنان ابنة خالتها منذ إصابتها المفاجئة بالمرض في عام 2016، بأن تحاول قدر المستطاع اعتبار السرطان كصديق علي أساس أنه سيلازمها مهددا حياتها حتي يمر علي تمام الشفاء منه علي الأقل 10 سنوات، موضحة أنها تعاملت مع مرض السرطان بهذا المنطق من خلال الاستسلام له خلال العامين الماضيين وهى تتحمل رفقته الكئيبة حيث حرصت علي أن تطيعه وترضيه وتستجيب لطلباته على أمل أن يتخلي عنها.

 

وأوضحت النائبة أنيسة حسونة، أن مرض السرطان الخبيث تظاهر لمدة شهور قليلة بالهزيمة في الصراع بينها وبينه، حتى بدت عليه مظاهر الرحيل والانسحاب من أرض المعركة متابعة، “أنا بسذاجتي المعهودة التي ترغب في تصديق الأحلام المشرقة بدأت في الاطمئنان للأيام القادمة وتصديق أنني قد أصبحت من فئة الـ20% الناجية من المرض.

 

وأشارت أنيسة حسونة إلى أنها بدأت فى رسم خطط لحياتها على أساس أن هذا المرض انتهى، وذلك لإسعاد الأحفاد هذا الشتاء والصيف القادم، من خلال حوارها مع أحفادها وهى تشاركهم أوقات فراغهم وتحكى لهم قصص ما قبل النوم، موضحة أنها كانت تواصل استكمال رحلتها العاشقة للحياة بكل اطمئنان بعد معاناة استمرت لعامين مع مرض السرطان من جراحة كبيرة وعلاج كيماوى فى إطار فترة “سماح العامين” التي ذكرها الأطباء وأكدوا ضرورة مرورها قبل احتمالات عودة الإصابة لي مرة أخري.

 

وأكدت النائبة أنها قد بذلت أقصي جهدها خلال شهور فترة السماح “المزعومة” لاستغلال كل لحظة للتواصل مع أحفادها، مشيرة إلى أنها كانت تذهب إلى تدريبات الرياضة الخاصة بالأحفاد الجلوس بجانب “البيسين” لتشاهد حفيدها الصغير خلال تدريبه على السباحة

 

وكشفت أنيسة حسونة عن تفاصيل عودة السرطان مرة أخرى إلى جسدها من خلال الموعد الدورى لإجراء التحليل الدوري الثانى لدلالات الأورام بعد انتهاء جلسات العلاج مشددة على أنها وافقت بكل ثقة واطمئنان من عدم ظهور هذا المرض مرة أخرى حتى أصيب بصدمة قاتلة لأنها غير متأهبة لتكرار تلك الأيام السوداء مرة ثانية.

 

وقالت النائبة، دخلنا في مرحلة ذهول مستسلمين لدوامة المشاورات والاستشارات والتحاليل والأشعات لترتفع آمالنا إلي السماء في بعض الأحيان وسط عدم تأكيد من حقيقة ظهور هذا المرض مرة أخرى، لتنتهي هذه الفترة المليئة بالمشاعر المتضاربة بمواجهة قرار الأطباء النهائي بضرورة دخول غرفة الجراحة المخيفة خلال أيام لوجود أورام جديدة بعد عامين بالضبط من الجراحة الأولي في 2016.

 

واختتمت أنيسة رسالتها: “إني أكتب لكم الآن وأنا في طريقي للمستشفي لأجري جراحة خطيرة بعد عدة ساعات قليلة، راضية بقضاء الله وقدره، آملة أن يستجيب الله سبحانه وتعالي لدعواتكم المخلصة هذه المرة أيضا فأنا لم أرفع رايتي البيضاء بعد”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق