محمد توفيق: “مذكرات كاريوكا” عن تحية التي لانعرفها

مذكرات كاريوكا، من الطبيعي للقارئ أن يستمتع “بالسير والتراجم” المتعلقة بحياة النجوم، ولكن ليس من الطبيعي أنت تغوص في سيرة “سيدة” هى وطنية في المقام الأول، قبل أن تكون فنانة من الطراز الرفيع، “كاريوكا أو تحية محمد كريم” هى المعلمة المغدور بها في “الفتوة” والمعلمة اللعوب”في “شباب امرأة” وهى أيضا المصرية الأصيلة في “أم العروسة”

بالطبع لم تكن مهمة سهلة في البحث والتنقيب عن سيرة الفنانة الراحلة “تحية كاريوكا” من حيث التدقيق والتأصيل للمعلومات التى كثيرا ما تكون مغلوطة عنها.

فكثيرا ما نسمع عن هروبها من منزل عائلها، لحبها الشديد لفن الرقص، وهو ما نفته في إحدى المقابلات التى جمعتها مع “صفاء أبو السعود” وقالت:” أنا هربت عشان التعذيب، وذهبت إلى سعاد محاسن ومنها إلى بديعة مصابني”.

كل الصعاب التى مرت بها زيجاتها، عملها الوطني وخصوصا بعد ثورة 52، العمل الخيرى الذي اشتغلت به في أواخر أيامها، كل هذا نجده في “مذكرات تحية كاريويكا”.

ومن المتوقع إن يطل علينا كتاب “مذكرات تحية كاريوكا”، في معرض الكتاب القادم فى دورته الـ48 الصادر عن دار نهضة مصر للنشر والتوزيع، للكاتب محمد توفيق، والذي يضم بين دفتيه أسرارا جديدة عن دور الفنانة الاستعراضية الراحلة في تاريخ مصر السياسي.

وأكد توفيق لـ”القاهرة 24”: أنه قام بتجميع مذكرات تعود خمسينات القرن الماضي في كتاب واحد.

أشار “توفيق” إلى المجهود الذهني والوقتي الذي قد تجاوز عاما كاملا، للتدقيق في المعلومات التي حصل عليها من دراسة وبحث عميق نظراً لعدم وجود أرشيف يضم مثل هذه المعلومات القيمة.

وأضاف، أن معظم ما تم تدواله عن “كارويكا” كان يتناول حياتها قبل ثورة يوليو، ولكنه في كتابه الجديد حرص على عرض مراحل حياتها بعد دخولها السجن وعلاقتها بالرؤساء السابقين ومنهم جمال عبدالصر ومحمد أنور السادات وصولا إلى الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك.

كما تتطرق توفيق إلى علاقتها بأزواجها الـ17، بالإضافة إلى كواليس تنشر لأول مرة عن قصة حبها التي لم تكتمل بالزواج من الصحفي الراحل أحمد رجب.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق